وفي لفظ بَدَله:
وَأثبْ إلَهي الشَّيْخَ والقَارئَ لهُ … فلقَدْ أنَالا غايةَ الإحْسَان
يارَبّ واجْعَلْهُ لوَجْهكَ خَالصًا … مُتَقَبَّلًا ما فيه منْ خُسْرَان
وارْحَمْ إلَهي جَمْعَنَا وأنلهُمُو … عَفْوًا وغُفْرَانًا وَخَيْرَ أمَان
واجْعَل صَلاتَك والسَّلام على النبيْ … ـي وآله والصَّحْب والأعْوَان
مَا لاحَ بَرْقٌ أو بَدَى نَجمُ السَّمَا … أو غَرّدَ القُمْريُّ في الأغْصَان
والحمدُ لله العَظيم ختامُهَا … مسكٌ يَفُوحُ مُعَطَّرَ الأرْدَان
* وله من التآليف سوى سننه:
- كتاب عمل اليوم والليلة.
- وخصائص علي رضي الله عنه، وهما بابان من السنن الكبرى.
- وله مسند علي أيضا.
- بل وجمع فضائل الصحابة. كما سيأتي بعد.
- وكتاب الضعفاء والمتروكين رواه عنه الحسن بن رَشيق العسكري.
- وكتاب الكنى، ولا يذكر غالبًا إلا من عرف اسمه ورتَّبه على ترتيب كأنه ابتكره بَيَّنْتُه في (فتح المغيث) رواه عنه ابنه عبد الكريم.
- وكتاب الإخوة والأخوات.
- وأسماء الرواة والتمييز بينهم.
- ومسند حديث مالك، رواه عنه أبو علي الأسيوطي، وحمزة الكناني.
- وجمع -أيضا- حديث الفضيل بن عياض.
وَأثبْ إلَهي الشَّيْخَ والقَارئَ لهُ … فلقَدْ أنَالا غايةَ الإحْسَان
يارَبّ واجْعَلْهُ لوَجْهكَ خَالصًا … مُتَقَبَّلًا ما فيه منْ خُسْرَان
وارْحَمْ إلَهي جَمْعَنَا وأنلهُمُو … عَفْوًا وغُفْرَانًا وَخَيْرَ أمَان
واجْعَل صَلاتَك والسَّلام على النبيْ … ـي وآله والصَّحْب والأعْوَان
مَا لاحَ بَرْقٌ أو بَدَى نَجمُ السَّمَا … أو غَرّدَ القُمْريُّ في الأغْصَان
والحمدُ لله العَظيم ختامُهَا … مسكٌ يَفُوحُ مُعَطَّرَ الأرْدَان
* وله من التآليف سوى سننه:
- كتاب عمل اليوم والليلة.
- وخصائص علي رضي الله عنه، وهما بابان من السنن الكبرى.
- وله مسند علي أيضا.
- بل وجمع فضائل الصحابة. كما سيأتي بعد.
- وكتاب الضعفاء والمتروكين رواه عنه الحسن بن رَشيق العسكري.
- وكتاب الكنى، ولا يذكر غالبًا إلا من عرف اسمه ورتَّبه على ترتيب كأنه ابتكره بَيَّنْتُه في (فتح المغيث) رواه عنه ابنه عبد الكريم.
- وكتاب الإخوة والأخوات.
- وأسماء الرواة والتمييز بينهم.
- ومسند حديث مالك، رواه عنه أبو علي الأسيوطي، وحمزة الكناني.
- وجمع -أيضا- حديث الفضيل بن عياض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)