2528 - (أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ؟ ، قَالَ: «رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ، فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا، فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ، مِائَةَ أَلْفٍ، فَتَصَدَّقَ بِهَا»).
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح، وتقدّموا غير مرّة. و"عبيد اللَّه بن سعيد": هو أبو قُدامة السرخسيّ الحافظ الثبت [10].
و"صفوان بن عيسى": هو أبو محمد القَسّام البصريّ الثقة [9]. و"أبو صالح": هو ذكران السمّان الزيات المدنيّ ثقة ثبت [3].
والحديث صحيح، وقد تقدّم البحث عنه مستوفًى في الذي قبله. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
2529 - (أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ(1) مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ، فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا، يَتَصَدَّقُ بِهِ، حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ، فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ، فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِنِّي لأَعْرِفُ الْيَوْمَ، رَجُلاً لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ، مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ").
رجال هذا الإسناد: ستة:
1 - (الحسين بن حريث) أبو عمار المروزين ثقة [10] 44/ 52.
2 - (الفضل بن موسى) السينانيّ، أبو عبد اللَّه المروزيّ، ثقة ثبت ربما أغرب، من كبار [9] 83/ 100.
3 - (الحسين) بن واقد المروزيّ، أبو عبد اللَّه القاضي، ثقة له أوهام [7] 5/ 463.
4 - (منصور) بن المعتمر، أبو عتاب الكوفي، ثقة ثبت [6] 2/ 2.
5 - (شقيق) بن سلمة المشهور بـ "أبي وائل" الأسدي الكوفي، مخضرم ثقة [2] 2/ 2.
6 - (أبو مسعود) عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاريّ البدري الصحابي الشهير - رضي اللَّه تعالى عنه -، تقدّم في 6/ 494. واللَّه تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
منها: أنه من سداسيات المصنف -رحمه اللَّه تعالى-. (ومنها): أن رجاله عندهم رجال الصحيح. (ومنها): أنه مسلسل بالمروزيين إلى الحسين، والباقون كوفيون. (ومنها):--------------------------------------------
(1) - ووقع في نسخة "بن" بدل "عن"، أي عن الحسن بن منصور"، وهو غلطٌ، فاحش، فإن الحسين هذا ليس ابن منصور، بل هو حسين بن واقد، فينبغي التنبّه له.
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح، وتقدّموا غير مرّة. و"عبيد اللَّه بن سعيد": هو أبو قُدامة السرخسيّ الحافظ الثبت [10].
و"صفوان بن عيسى": هو أبو محمد القَسّام البصريّ الثقة [9]. و"أبو صالح": هو ذكران السمّان الزيات المدنيّ ثقة ثبت [3].
والحديث صحيح، وقد تقدّم البحث عنه مستوفًى في الذي قبله. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
2529 - (أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ(1) مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ، فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا، يَتَصَدَّقُ بِهِ، حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ، فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ، فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِنِّي لأَعْرِفُ الْيَوْمَ، رَجُلاً لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ، مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ").
رجال هذا الإسناد: ستة:
1 - (الحسين بن حريث) أبو عمار المروزين ثقة [10] 44/ 52.
2 - (الفضل بن موسى) السينانيّ، أبو عبد اللَّه المروزيّ، ثقة ثبت ربما أغرب، من كبار [9] 83/ 100.
3 - (الحسين) بن واقد المروزيّ، أبو عبد اللَّه القاضي، ثقة له أوهام [7] 5/ 463.
4 - (منصور) بن المعتمر، أبو عتاب الكوفي، ثقة ثبت [6] 2/ 2.
5 - (شقيق) بن سلمة المشهور بـ "أبي وائل" الأسدي الكوفي، مخضرم ثقة [2] 2/ 2.
6 - (أبو مسعود) عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاريّ البدري الصحابي الشهير - رضي اللَّه تعالى عنه -، تقدّم في 6/ 494. واللَّه تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
منها: أنه من سداسيات المصنف -رحمه اللَّه تعالى-. (ومنها): أن رجاله عندهم رجال الصحيح. (ومنها): أنه مسلسل بالمروزيين إلى الحسين، والباقون كوفيون. (ومنها):--------------------------------------------
(1) - ووقع في نسخة "بن" بدل "عن"، أي عن الحسن بن منصور"، وهو غلطٌ، فاحش، فإن الحسين هذا ليس ابن منصور، بل هو حسين بن واقد، فينبغي التنبّه له.
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 351)