قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: حديث عبادة بن الصامت - رضي اللَّه تعالى عنه - هذا حسن.
[فإن قيل]: كيف يكون حسنًا، وفي إسناده يحيى بن الوليد مجهول؟.
[قلت]: إنما حسّنّاه لشواهده، فإن حديثي الباب الماضي، والباب التالي، ونحوهما تشهد له. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
وهو مما تفرّد به المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-، أخرجه هنا-23/ 3139 و 3140 - وفي "الكبرى" 19/ 4346 و 4347. وأخرجه (أحمد) في "باقي مسند الأنصار" 22184 و 22221 و 22282 (الدراميّ) في "الجهاد" 2416. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
3140 - (أَخْبَرَنِي(1) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا(2) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ غَزَا، وَهُوَ لَا يُرِيدُ إِلاَّ عِقَالاً، فَلَهُ مَا نَوَى»).
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: "هارون بن عبد اللَّه" أبو موسى الحمال البغداديّ الثقة الحافظ [10] 50/ 62. و"يزيد بن هارون" الواسطيّ الثقة الثبت العابد [9] 153/ 244.
والحديث حسن، كما سبق بيانه في الحديث الماضي. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب".


‌‌24 - (مَنْ غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ وَالذِّكْرَ)
3141 - (أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ هِلَالٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً، غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ وَالذِّكْرَ، مَا لَهُ؟ ، فَقَالَ--------------------------------------------
(1) - وفي بعض النسخ: "أخبرنا".
(2) - وفي نسخة: "أخبرنا".

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 202)