5 - (الرُّكين الفزاريّ) -مصغّرًا- ابن الربيع بن عَميلة، أبو الربيع الكوفيّ، ثقة [4] 17/ 1531.
6 - (أبوه) الربيع بن عَمِيلة -بمهملة، ولام، مصغرًا(1) - كوفيّ ثقة [2].
قال عثمان الدارميّ، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.
وقال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في "الثقات". روى له الجماعة، سوى البخاريّ، وله عند المصنّف في هذا الكتاب حديث الباب فقط.
7 - (يُسير- بالتصغير- ابن عَمِيلة) -بالتكبير- ويقال له أيضًا: أُسير الفزاريّ، ثقة [3].
قال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في "الثقات". تفرّد به المصنّف، والترمذيّ، وله عندهما حديث الباب فقط.
[تنبيه]: "يسير بن عميلة" هكذا في بعض نسخ "المجتبى"، و"الكبرى"، وهو الصواب، كما هو في "تحفة الأشراف" 3/ 1212، ووقع في معظم نسخها: "يسير بن عمرو" بدل "ابن عميلة"، وهو غلط، فإن ابن عمرو راو آخر، وليس هو المراد هنا. فتنبّه. واللَّه تعالى أعلم.
8 - (خُريم -بالتصغير- ابن فاتك) الأسديّ، أبو يحيى، وهو خُريم بن الأخرم بن شَدّاد بن عمرو بن فاتك بن عمرو بن أسد بن خُزَيمة، نُسب لجدّه، صحابيّ شهد الحديبية.
روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن كعب الأحبار. وعنه ابنه أيمن، وحَبيب بن النعمان الأسديّ، وابن عباس، وُيسير بن عميلة، وغيرهم. وذكره البخاريّ، وغير واحد فيمن شهد بدرًا. وقال ابن سعد: كان الشعبيّ يَروي عن أيمن بن خُريم، قال: إن أبي، وعمّي شهدا بدرًا، وعهدا إليّ أن لا أقاتل مسلمًا. قال محمد بن عُمر: وهذا لا يُعرف عندنا، وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة، وتحوّلا إلى الكوفة، فنزلاها بعد ذلك. وقال ابن منده: مات بالرقّة في عهد معاوية رضي الله عنه.
قال الحافظ: وروينا في "غرائب شعبة" لأبي عبد اللَّه بن مندهْ، وفي الأول من "أمالي المحامليّ" بإسناد صحيح إلى الشعبيّ، عن أيمن بن خُريم، قال: إن عمّي شهد الحديبية. وقد أخرجه ابن عساكر من طرق، قال: وهو الصواب. انتهى(2). أخرج له--------------------------------------------
(1) - كذا ضبطه القاضي عياض بضم العين في "المشارق"، وضبطه الحاظ ني ترجمة حفيده الركين ابن الربيع، وابنه يسير بن عميلة بفتح العين، وكسر الميم، مكبّرًا، فليُحرّر.
(2) - "تهذيب التهذيب" 1/ 541.
6 - (أبوه) الربيع بن عَمِيلة -بمهملة، ولام، مصغرًا(1) - كوفيّ ثقة [2].
قال عثمان الدارميّ، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث.
وقال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في "الثقات". روى له الجماعة، سوى البخاريّ، وله عند المصنّف في هذا الكتاب حديث الباب فقط.
7 - (يُسير- بالتصغير- ابن عَمِيلة) -بالتكبير- ويقال له أيضًا: أُسير الفزاريّ، ثقة [3].
قال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في "الثقات". تفرّد به المصنّف، والترمذيّ، وله عندهما حديث الباب فقط.
[تنبيه]: "يسير بن عميلة" هكذا في بعض نسخ "المجتبى"، و"الكبرى"، وهو الصواب، كما هو في "تحفة الأشراف" 3/ 1212، ووقع في معظم نسخها: "يسير بن عمرو" بدل "ابن عميلة"، وهو غلط، فإن ابن عمرو راو آخر، وليس هو المراد هنا. فتنبّه. واللَّه تعالى أعلم.
8 - (خُريم -بالتصغير- ابن فاتك) الأسديّ، أبو يحيى، وهو خُريم بن الأخرم بن شَدّاد بن عمرو بن فاتك بن عمرو بن أسد بن خُزَيمة، نُسب لجدّه، صحابيّ شهد الحديبية.
روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن كعب الأحبار. وعنه ابنه أيمن، وحَبيب بن النعمان الأسديّ، وابن عباس، وُيسير بن عميلة، وغيرهم. وذكره البخاريّ، وغير واحد فيمن شهد بدرًا. وقال ابن سعد: كان الشعبيّ يَروي عن أيمن بن خُريم، قال: إن أبي، وعمّي شهدا بدرًا، وعهدا إليّ أن لا أقاتل مسلمًا. قال محمد بن عُمر: وهذا لا يُعرف عندنا، وإنما أسلما حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة، وتحوّلا إلى الكوفة، فنزلاها بعد ذلك. وقال ابن منده: مات بالرقّة في عهد معاوية رضي الله عنه.
قال الحافظ: وروينا في "غرائب شعبة" لأبي عبد اللَّه بن مندهْ، وفي الأول من "أمالي المحامليّ" بإسناد صحيح إلى الشعبيّ، عن أيمن بن خُريم، قال: إن عمّي شهد الحديبية. وقد أخرجه ابن عساكر من طرق، قال: وهو الصواب. انتهى(2). أخرج له--------------------------------------------
(1) - كذا ضبطه القاضي عياض بضم العين في "المشارق"، وضبطه الحاظ ني ترجمة حفيده الركين ابن الربيع، وابنه يسير بن عميلة بفتح العين، وكسر الميم، مكبّرًا، فليُحرّر.
(2) - "تهذيب التهذيب" 1/ 541.
(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 327)