أعلم النَّاس بحديث هُشيم [10] 39/ 3278. و"هشيم": هو ابن بَشير الواسطيّ الحافظ المشهور. و"ابن أبي ليلى": هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاريّ الكوفيّ القاضي، أبو عبد الرحمن، صدوقٌ، سيّء الحفظ جدًّا [7] 19/ 2149.
وقوله: "منْ أحسن" الجارّ والمجرور خبر مقدّم لـ"إن"، و"الحنّاءَ، والكتمَ" بالنصب اسم "إنّ" مؤخّراً.
والحديث صحيح، كما سبق بيانه. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
5082 - (أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنِ الأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ، الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ".
خَالَفَهُ الْجُرَيْرِيُّ وَكَهْمَسٌ).
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: "عَبْثر" -بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح المثلّثة-: هو ابن القاسم الزُّبيديّ -بالضمّ- أبو زُبيد الكوفيّ، ثقة [8] 190/ 1164. والحديث صحيح. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وقوله: (خَالَفَهُ الْجُرَيْرِيُّ وَكَهْمَسٌ) أي خالف سعيدٌ الجريريُّ، وكهمسُ بن الحسن الأجلحَ فِي روايته هَذَا الْحَدِيث، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذرّ رضي الله عنه، متصلاً، فروياه عن ابن بُريدة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلاً.
والظاهر أنه يرى ترجيح روايتهما عَلَى روايته؛ لتفرده، لكن الإرسال هنا لا يضرّ بصحة الْحَدِيث؛ لأن رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى الموصولة السابقة تشهد له. والله تعالى أعلم.
[تنبيه]: أشار الحافظ المزّيّ رحمه الله تعالى فِي "تحفة الأشراف" إلى اختلاف آخر فِي رواية ابن بُريدة، فَقَالَ: رواه المسعوديّ، عن الأجلح، عن ابن بُريدة، عن أبيه. ورواه يزيد بن هارون، عن الجريريّ، عن ابن بُريدة، عن عمران بن حُصين. انتهى. ثم بين رواية الجُريريّ، فَقَالَ:
5083 - (أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ").
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: "حُميد بن مسعدة": هو الساميّ الباهليّ البصريّ، صدوقٌ [10] 5/ 5. و"عبد الوارث": هو ابن سعيد بن ذكوان العنبريّ مولاهم،
وقوله: "منْ أحسن" الجارّ والمجرور خبر مقدّم لـ"إن"، و"الحنّاءَ، والكتمَ" بالنصب اسم "إنّ" مؤخّراً.
والحديث صحيح، كما سبق بيانه. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
5082 - (أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنِ الأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ، الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ".
خَالَفَهُ الْجُرَيْرِيُّ وَكَهْمَسٌ).
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: "عَبْثر" -بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح المثلّثة-: هو ابن القاسم الزُّبيديّ -بالضمّ- أبو زُبيد الكوفيّ، ثقة [8] 190/ 1164. والحديث صحيح. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وقوله: (خَالَفَهُ الْجُرَيْرِيُّ وَكَهْمَسٌ) أي خالف سعيدٌ الجريريُّ، وكهمسُ بن الحسن الأجلحَ فِي روايته هَذَا الْحَدِيث، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذرّ رضي الله عنه، متصلاً، فروياه عن ابن بُريدة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلاً.
والظاهر أنه يرى ترجيح روايتهما عَلَى روايته؛ لتفرده، لكن الإرسال هنا لا يضرّ بصحة الْحَدِيث؛ لأن رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى الموصولة السابقة تشهد له. والله تعالى أعلم.
[تنبيه]: أشار الحافظ المزّيّ رحمه الله تعالى فِي "تحفة الأشراف" إلى اختلاف آخر فِي رواية ابن بُريدة، فَقَالَ: رواه المسعوديّ، عن الأجلح، عن ابن بُريدة، عن أبيه. ورواه يزيد بن هارون، عن الجريريّ، عن ابن بُريدة، عن عمران بن حُصين. انتهى. ثم بين رواية الجُريريّ، فَقَالَ:
5083 - (أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ").
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: "حُميد بن مسعدة": هو الساميّ الباهليّ البصريّ، صدوقٌ [10] 5/ 5. و"عبد الوارث": هو ابن سعيد بن ذكوان العنبريّ مولاهم،
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 81)