18 - (الْخِضَابِ لِلنِّسَاءِ)
5091 - (أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عِصْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مَدَّتْ يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِكِتَابٍ، فَقَبَضَ يَدَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ، فَلَمْ تَأْخُذْهُ؟، فَقَالَ: "إِنِّي لَمْ أَدْرِ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ؟ " قَالَتْ: بَلْ يَدُ امْرَأَةٍ، قَالَ: "لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ").
رجال هَذَا الإسناد: خمسة:
1 - (عمرو بن منصور) أبو سعيد النسائيّ، ثقة ثبت [11] 108/ 147 منْ أفراد المصنّف.
2 - (المعلّى بن أسد) الْعَمّيّ، أبو الْهَيثم البصريّ، أخو بهز، ثقة ثبت، قَالَ أبو حاتم: لم يُخطيء إلا فِي حديث واحد، منْ كبار [10] 134/ 1097.
3 - (مُطيع بن ميمون) الْعَنْبَريّ، أبو سعيد البصريّ، لين الْحَدِيث [7].
رَوَى عن صفيّة بنت عصمة. وعنه خالد بن عبد الرحمن الخراسانيّ، والحسن بن موسى الأشيب، ومُعَلَّى بن أسد، وطالوت بن عبّاد الصيرفيّ. قَالَ ابن عديّ: له حديثان غير محفوظين. قَالَ الحافظ: أحدهما فِي اختضاب النِّساء بالحنّاء، والآخر فِي التّرجّل والزينة. انتهى.
وفي "سؤلات محمد بن عثمان بن أبي شيبة" لعلي بن المدينيّ ص 78: وسئل عليّ، وأنا أسمع عن مطيع بن ميمون؟ فَقَالَ: ذاك شيخ عندنا ثقة. انتهى. تفرد به المصنّف، وأبو داود، وله عندهما هَذَا الْحَدِيث فقط.
4 - (صفية بنت عصمة) روت عن عائشة، وعنها مُطيع بن ميمون العنبريّ، لا تعرف [3] تفرّد بها المصنّف، وأبو داود بهذا الْحَدِيث فقط.
5 - (عائشة) رضي الله تعالى عنها 5/ 5. والله تعالى أعلم.
شرح الْحَدِيث
(عَنْ عَائِشَةَ) بنت الصديق، أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهما (أَنَّ امْرَأَةً مَدَّتْ يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِكِتَابٍ) أي بشيء مكتوب. وفي رواية أبي داود: "أومأت امرأة منْ وراء سِتر، بيدها كتابٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … " (فَقَبَضَ يَدَهُ) أي عن أخذ الكتاب منْ يدها (فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ، فَلَمْ تَأْخُذْهُ؟) أي فما السبب لذلك؟
5091 - (أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عِصْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مَدَّتْ يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِكِتَابٍ، فَقَبَضَ يَدَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ، فَلَمْ تَأْخُذْهُ؟، فَقَالَ: "إِنِّي لَمْ أَدْرِ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ؟ " قَالَتْ: بَلْ يَدُ امْرَأَةٍ، قَالَ: "لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ").
رجال هَذَا الإسناد: خمسة:
1 - (عمرو بن منصور) أبو سعيد النسائيّ، ثقة ثبت [11] 108/ 147 منْ أفراد المصنّف.
2 - (المعلّى بن أسد) الْعَمّيّ، أبو الْهَيثم البصريّ، أخو بهز، ثقة ثبت، قَالَ أبو حاتم: لم يُخطيء إلا فِي حديث واحد، منْ كبار [10] 134/ 1097.
3 - (مُطيع بن ميمون) الْعَنْبَريّ، أبو سعيد البصريّ، لين الْحَدِيث [7].
رَوَى عن صفيّة بنت عصمة. وعنه خالد بن عبد الرحمن الخراسانيّ، والحسن بن موسى الأشيب، ومُعَلَّى بن أسد، وطالوت بن عبّاد الصيرفيّ. قَالَ ابن عديّ: له حديثان غير محفوظين. قَالَ الحافظ: أحدهما فِي اختضاب النِّساء بالحنّاء، والآخر فِي التّرجّل والزينة. انتهى.
وفي "سؤلات محمد بن عثمان بن أبي شيبة" لعلي بن المدينيّ ص 78: وسئل عليّ، وأنا أسمع عن مطيع بن ميمون؟ فَقَالَ: ذاك شيخ عندنا ثقة. انتهى. تفرد به المصنّف، وأبو داود، وله عندهما هَذَا الْحَدِيث فقط.
4 - (صفية بنت عصمة) روت عن عائشة، وعنها مُطيع بن ميمون العنبريّ، لا تعرف [3] تفرّد بها المصنّف، وأبو داود بهذا الْحَدِيث فقط.
5 - (عائشة) رضي الله تعالى عنها 5/ 5. والله تعالى أعلم.
شرح الْحَدِيث
(عَنْ عَائِشَةَ) بنت الصديق، أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهما (أَنَّ امْرَأَةً مَدَّتْ يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِكِتَابٍ) أي بشيء مكتوب. وفي رواية أبي داود: "أومأت امرأة منْ وراء سِتر، بيدها كتابٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم … " (فَقَبَضَ يَدَهُ) أي عن أخذ الكتاب منْ يدها (فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ، فَلَمْ تَأْخُذْهُ؟) أي فما السبب لذلك؟
(খণ্ড: 38) (পৃষ্ঠা: 103)