ومنها: كون الماء لا يتنجس بملاقاة نجس، وهو الذي أراده المصنف حيث أورده بيانا لمعنى الآيات.
ومنها: كمال حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان لا يترفع على أهله، بل يغتسل بفضلها. والله أعلم.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 320)