380 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الْقَدَحِ، وَأَنَا حَائِضٌ، فَأُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَأَتَعَرَّقُ مِنَ الْعَرْقِ، وَأَنَا حَائِضٌ فَأُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ.
رجال الإسناد: سبعة
كلهم تقدموا في السند السابق، إلا محمود بن غيلان المروزي، أبا أحمد، ثقة ثبت [10] تقدم في 33/ 37. ووكيعا، وهو ابن الجراح الكوفي ثقة حافظ ثبت [9] تقدم في 23/ 25.
وكذا الحديث مضى مشروحا برقم 178/ 282، فارجع إليه تستفد. والله ولي التوفيق.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".
رجال الإسناد: سبعة
كلهم تقدموا في السند السابق، إلا محمود بن غيلان المروزي، أبا أحمد، ثقة ثبت [10] تقدم في 33/ 37. ووكيعا، وهو ابن الجراح الكوفي ثقة حافظ ثبت [9] تقدم في 23/ 25.
وكذا الحديث مضى مشروحا برقم 178/ 282، فارجع إليه تستفد. والله ولي التوفيق.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 438)