عن يزيد ابن زريع، عن خالد الحذاء به. أفاده أبو الحافظ المزي رحمه الله في تحفته جـ 8 ص 336، 337. والله تعالى أعلم.
المسألة الرابعة: في فوائده:
منها: مشروعية الأذان في السفر.
ومنها: وجوب الأذان لأمره صلى الله عليه وسلم به، وقد تقدم تحقيق الخلاف فيه.
ومنها: أفضلية الإمامة على الأذان، حيث خص به الأكبر، بخلاف الأذان.
ومنها: فضل الهجرة، والرحلة في طلب العلم.
ومنها: ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الاهتمام بشأن الصلاة، وبتعليم أحكام الدين. والله تعالى أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
المسألة الرابعة: في فوائده:
منها: مشروعية الأذان في السفر.
ومنها: وجوب الأذان لأمره صلى الله عليه وسلم به، وقد تقدم تحقيق الخلاف فيه.
ومنها: أفضلية الإمامة على الأذان، حيث خص به الأكبر، بخلاف الأذان.
ومنها: فضل الهجرة، والرحلة في طلب العلم.
ومنها: ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الاهتمام بشأن الصلاة، وبتعليم أحكام الدين. والله تعالى أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 31)