قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه دخل الجنة".
فهذان الحديثان يُبَيِّنَان ما أُجْمِلَ في حديث أبي سعيد، وأم حبيبة رضي الله عنهما من قوله: "فقولوا مثل ما يقول" وقولها "كان يقول: كما يقول المؤذن" أي غير الحيعلتين.
وأما ما ذكره الشوكاني من قول بعضهم بالجمع بينهما فغير صحيح، إذ يؤدي ذلك إلى ترك العمل بحديث عمر، ومعاوية رضي الله عنهما.
والحاصل أن الأولى أن يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، جمعًا بين الأحاديث، فتبصر. والله أعلم.
تنبيه:
أخرج البخاري حديث معاوية رضي الله عنه المذكور في هذا الباب مختصرًا، وأخرج مسلم حديث عمر رضي الله عنه المذكور آنفًا.
قال الحافظ رحمه الله: وإنما لم يخرجه -أي حديث عمر- البخاريُّ لاختلاف وقع في وصله وإرساله، كما أشار إليه الدارقطني، ولم يخرج مسلم حديث معاوية؛ لأن الزيادة المقصودة منه -يعني الحوقلة- ليست على شرط الصحيح للمبهم الذي فيها -أي لقول يحيى بن أبي

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 309)