2110 أحاديث.
ومنها: أن فيه الإخبار، والتحديث، والسماع، والعنعنة من صيغ الأداء. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن عائشة رضي الله عنها: أن أبا بكر) الصديق رضي الله عنه (صلى للناس) أي إماماً لهم، أو اللام بمعنى الباء، كما تقدم (ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف) جملة في محل نصب على الحال، أي والحال أنه صلى الله عليه وسلم كائن في الصف، يصلي مقتدياً به.
ولابن خزيمة في صحيحه: "ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف خلفه".
وظاهر رواية عائشة رضي الله عنها هذه تدل على كون أبي بكر هو الإمام في تلك الصلاة، والنبي صلى الله عليه وسلم هو المأموم، وهي موافقة لرواية أنس رضي الله عنه المذكورة في الحديث الماضي.
وسيأتي بيان اختلاف الروايات عن عائشة رضي الله عنها، ووجه التوفيق بينها في "باب الائتمام بالإمام يصلي قاعداً" (40/ 832) إن شاء الله تعالى. والله تعالى أعلم، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسألتان تتعلقان بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته:

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 15)