والحمد لله- فقد صرح بالإنباء عند ابن ماجه جـ 1 ص 266 رقم 811 - فقال: أنبأنا الحجاج بن أبي زينب السلمي، فزالت تهمة تدليسه.
ثم وجدت تابعه محمد بن يزيد الواسطي، وهو ثقة ثبت عند الدارقطني في سننه جـ 1 ص 287 - عن الحجاج بن أبي زينب، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، قال: "مر به النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي، واضع شماله على يمينه، فأخذ بيمينه، فجعلها على شماله".
والحاصل أن الحديث حسن من أجل الكلام في الحجاج بن أبي زينب، كما تقدم. وقال النووي في "الخلاصة": إسناده صحيح على شرط مسلم(1). والله تعالى أعلم.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه (أبو داود) في "الصلاة" عن محمد بن بكّار بن الرَّيَّان. وابن ماجه فيه عن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي -كلاهما عن هشيم، به.
قال الحافظ أبو الحجاج المزي رحمه الله من زياداته في "الأطراف": رواه محمد بن الحسن المزني الواسطي، عن الحجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر "مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل، وهو يصلي … ".
قال الجامع عفا الله عنه: حديث جابر أخرجه (أحمد) جـ 3/--------------------------------------------
(1) انظر التعليق المغني على الدارقطني جـ 1 ص 287.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 286)