التي بين يَدَيّ كلها بالتحتانية، ولعل السندي وجد نسخة بالفوقانية. فليحرر. والله تعالى أعلم.
(فقلت له: من) بفتح الميم استفهامية (علمك) بتشديد اللام من التعليم، أي من أقرأك (هذه السورة؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فـ"رسول الله" ليس فاعلًا لـ"قال"، بل هو فاعل لفعل محذوف دل عليه السؤال، كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى:
ويَرفعُ الْفَاعِلَ فِعْلٌ أضْمِرَا … كمِثلِ زَيْدٌ فِي جَوابِ مَنْ قَرَا
والجملة من الفعل المقدر، والفاعل المذكور في محل نصب مقول القول.
(فقلت: لا تفارقني) يحتمل أن تكون "لا" ناهية، والفعل مجزوم بها، ويحتمل أن تكون نافية، والفعل مرفوع (حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم) بنصب الفعل بعد "حتى" لكونه مستقبلًا، كما قال في "الخلاصة":
وَبَعْد حَتَّى حَالًا أوْ مُؤَوَّلَا … بِهِ ارْفَعَنَّ وَانصِبِ الْمُسْتَقْبَلَا
(فأتيته) أي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ذلك الرجل (فقلت: يا رسول الله إِن هذا) الرجل (خالف قراءتي في السورة التي علمتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ يا أبي" قال أبيّ رضي الله

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 204)