بأس له. وقال مسلمة في "الصلة". ثقة. وقال ابن عساكر: مات سنة (250) انفرد به أبو داود، والمصنف(1).
2 - (حفص بن غياث) بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر، من [8]، مات سنة 194 - أو 195 - ، أخرج له الجماعة، تقدم في 86/ 105.
3 - (العلاء بن المسيب) بن رافع الأسدي الكاهلي، ويقال: الثعلبي الكوفي، ثقة ربما وهم(2)، من [6].
روى عن أبيه، وعكرمة، وعطاء، وعمرو بن مرة، وغيرهم. وعنه حفص بن غياث، ومحمد الواحد بن زياد، وزهير بن معاوية،
وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة مأمون. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن عمار: ثقة يحتج بحديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العجلي: ثقة، وأبوه من خيار التابعين. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة. وقال الحاكم: له أوهام في الإسناد والمتن. وقال الأزدي. في بعض حديثه نظر، وتعقبه النباتي بأنه كان يجب أن يذكر ما فيه النظر. وفي الميزان: قال بعضهم: كان يهم كثيرًا، وهو قول لا يعبأ به. أخرج له الجماعة، إلا الترمذي(3).--------------------------------------------
(1) راجع "تت" جـ 9 ص 34 - 35.
(2) هكذا قال في "ت": ربما وهم، لكن فيه نظر لما يتبين فيما بعدُ من رد المحققين على من زعم ذلك. فتبصر. والله أعلم.
(3) "تت" جـ 8 ص 192 - 193.
2 - (حفص بن غياث) بن طلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي القاضي، ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر، من [8]، مات سنة 194 - أو 195 - ، أخرج له الجماعة، تقدم في 86/ 105.
3 - (العلاء بن المسيب) بن رافع الأسدي الكاهلي، ويقال: الثعلبي الكوفي، ثقة ربما وهم(2)، من [6].
روى عن أبيه، وعكرمة، وعطاء، وعمرو بن مرة، وغيرهم. وعنه حفص بن غياث، ومحمد الواحد بن زياد، وزهير بن معاوية،
وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة مأمون. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن عمار: ثقة يحتج بحديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العجلي: ثقة، وأبوه من خيار التابعين. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة. وقال الحاكم: له أوهام في الإسناد والمتن. وقال الأزدي. في بعض حديثه نظر، وتعقبه النباتي بأنه كان يجب أن يذكر ما فيه النظر. وفي الميزان: قال بعضهم: كان يهم كثيرًا، وهو قول لا يعبأ به. أخرج له الجماعة، إلا الترمذي(3).--------------------------------------------
(1) راجع "تت" جـ 9 ص 34 - 35.
(2) هكذا قال في "ت": ربما وهم، لكن فيه نظر لما يتبين فيما بعدُ من رد المحققين على من زعم ذلك. فتبصر. والله أعلم.
(3) "تت" جـ 8 ص 192 - 193.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 634)