مُطيفين به من جَوَانبه انتهى كلام ابن منظور باختصار(1).
وقوله: "ما هو" "ما" نافية، و"هو" ضمير شأن، أي ما الأمر والشأن، "إلا أن تكلم الخ" أي بأن تكلم، والباء المقدرة بمعنى المصاحبة والمقارنة، والجارّ والمجرور متعلق بـ "تمزّق"، والمعنى: ما الشأن إلا تمزّق السحاب، وتقطّع تمزّقًا متصلاً ومقرونًا مع تكلمه صلى الله عليه وسلم بذلك الكلام. أفاده السندي -رحمه اللَّه تعالى-. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب".


‌‌10 - (ذِكْرُ الدُّعَاءِ)
1516 - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هِشَامٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا».
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (محمد بن بشار) أبو بكر بُندار البصري، ثقة حافظ [10] تقدم 24/ 27.
2 - (أبو هشام المغيرة بن سلمة) المخزومي البصريّ، ثقة، من صغار [9] تقدم 28/ 815.
3 - (وُهيب) بن خالد البصري، ثقة ثبت [7] تقدم 21/ 427.
4 - (يحيى بن سعيد) الأنصاري المدني، ثقة ثبت [5] تقدم 23/ 22.
5 - (أنس) بن مالك رضي الله عنه تقدم في الذي قبله.
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا الحديث متفق عليه، وقد تقدم الكلام على تخريجه في الحديث رقم 1/ 1504، واستدلال المصنف به على ما ترجم له واضح. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
1517 - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ(2) عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ -وَهُوَ الْعُمَرِيُّ- عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ--------------------------------------------
(1) "لسان العرب" في مادة حول.
(2) وفي بعض النسخ "ثنا".

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 68)