Arabic source text

📘 মুসনাদুল বাযযার - আল-বাহরুয যাখখার (আল-বাজার - মৃত্যু 292 হিজরী)

📘 مسند البزار = البحر الزخار (البزار - ت 292 هـ)

📘 মুসনাদুল বাযযার - আল-বাহরুয যাখখার (আল-বাজার - মৃত্যু 292 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
9494- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن شعبة بن جوان حَدَّثَنا عمرو بن مُحَمَّد حَدَّثَنا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عن جلاس عن أبي رافع ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال من صلى ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فطلعت فليصل إليها أخرى.
9495- حَدَّثَنا زيد بن أخزم أبو طالب حَدَّثَنا عمرو بن مُحَمَّد بن أبي رزين حَدَّثَنا سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ جلاس عن أبي رافع ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إلا عمرو بن مُحَمَّد بن أبي رزين وكان ثقة وقد روي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، من غير وجه.
9496- حَدَّثَنا عبد الأعلى بن حماد حَدَّثَنا حماد عن ثابت عن أبي رافع ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وعن مُحَمَّد بن عمرو ، عن أبي سلمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال للصائم فرحتان فرحة في الدنيا عند إفطاره وفرحة في الآخرة

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 288)

9497- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن بشار حَدَّثَنا عبد الرحمن حَدَّثَنا حمَّاد بن سَلَمة عن ثابت عن أبي رافع ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ كَانَ زكريا صلى الله عليه نجارا.
وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا مِنْ هذا الوجه

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 289)

خلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه
9498- حَدَّثَنا يحيى بن حبيب بن عربي حَدَّثَنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت عوفا قال: سمعت خلاسا يقول قال أبو هريرة رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذهب ثلاثة نفر زادة لأهلهم، قال: فأخذتهم مطر، فلجئوا إلى غار، قال: فوقع عليهم، أحسبه قال: من فم الغار حجر، فسد عليهم فم الغار، ووقع متجاف عنهم، قال: فقال النفر بعضهم لبعض: عفا الأثر، ووقع الحجر، ولا يعلم بمكانكم إلا الله تعالى، فتعالوا فليدع كل رجل منكم بأوثق عمل عمله قط لله عز وجل، عسى أن يخرجكم من مكانكم، قال أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أني كنت برا بوالدي، وأني أرحت غنمي ليلة، وكنت أحلب لأبوي فآتيتهما وهما مضطجعان على فراشهما، حتى أسقيهما بيدي،.
وأني أتيتهما ليلة من تلك الليالي، وجئت بشرابهما، فوجدتهما قد ناما، وإني جعلت أرغب لهما في نومهما، وأكره أن أوقظهما، وأكره أن أرجع بالشراب، فيستيقظان ولا يجداني عندهما، فقمت مكاني قائما على رءوسهما كذلك حتى أصبحت، اللهم فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وجهك فافرج عنا، قال: فزال، أو كلمة نحوها، ثلث الحجر انفراجا، قالوا للآخر: أيها الرجل، قال: فقال الثاني: اللهم إن كنت تعلم أني أحببت ابنة عم لي حبا شديدا، وإني، أحسبه قال: خطبتها إلى أهلها فمنعونيها، حتى جعلت لها ما رضيت به بيني وبينها، ثم دعوت بها فخلوت بها، فقعدت منها مقعد الرجل من المرأة، فقالت: لا يحل لك أن تفتح الخاتم إلا بحقه، فانقبضت إلي نفسي، ووقرت حقها عليها ونفسها، اللهم إن كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فافرج عنا، قال: فزال، أو كلمة نحوها الحجر، انفراجا وقالوا للثالث: أيها، أي: قل،

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 290)

قال الثالث: اللهم إن كنت تعلم أنه عمل لي عامل على صاع من طعام،.
فانطلق العامل ولم يأخذ صاعه، فاحتبس علي طويلا من الدهر، وإني عمدت إلى صاعه فما زلت أحرثه، حتى اجتمع من ذلك الصاع بقر كثير، وشاء كثير، ومال كثير، وإن ذلك العامل أتاني بعد زمان يطلب الصاع من الطعام، وإني قلت له: إن صاعك ذلك من الطعام قد صار مالا كثيرا، وشاءا كثيرا، وبقرا كثيرا، فخذ هذا كله، فإنه من ذلك الصاع فقال لي: أتسخر؟ قلت له: لا والله، ولكنه الحق، فانطلق به يسوق المال أجمع، اللهم فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وجهك فافرج عنا، فانفلق الحجر فوقع وخرجوا يتماشون.
وهذا الحديثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن عوف عن خلاس إلا المعتمر.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 290)

9499- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عمارة بن صبيح حَدَّثَنا قبيصة بن عقبة حَدَّثَنا سفيان عن عوف عن خلاس عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَوْلا بنوا إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها.
وهذا الحديثُ لا نعلم يروى إلا ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ولا رواه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، إلا خلاس.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 291)

عبد الله بن رباح
9500- حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل حَدَّثَنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح قال: وفد وفد إلى معاوية رحمه الله وأنا فيهم، وأبو هريرة وذلك في رمضان، فكان بعضنا يصنع لبعض الطعام فكان أبو هريرة ممن يكثر فيدعو إلى رحله فقلت: ألا أصنع طعاما ثم أدعوهم إلى رحلي، قال ثم لقيت أبا هريرة من العشاء، قال: قلت: الدعوة عندي الليلة، قال: سبقتني؟ قلت: نعم، قال: فدعوتهم فهم عندي، فقال أبو هريرة رضي الله عنه: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار، قال: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا دخل مكة، قال: فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالد بن الوليد على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، والحسر الذين ليست عليهم أداة وقد وبشت قريش أوباشها وأتباعها قالوا: نقدم هؤلاء فإن كان لهم ساكنا معهم وأن أصيبوا أعطينا فأخذوا بطن الوادي وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي كتيبة فنظر فرآني فقال
: يا أبا هريرة قلت: لبيك رسول الله قال أترى إلى أوباش قريش وأتباعها ثم قال اهتف بالأنصار ولا يأتيني إلا أنصاري فهتف بهم فجاءوا حتى أطافوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ثم قال بيده على الأخرى احصدوهم حصدا حتى توافوني بالصفا قال أبو هريرة فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم من شاء إلا فعل وجاء أبو سفيان فقال يا رسول الله أبيحت أو أبحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم ،

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 292)

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من أغلق بابه فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن قال فغلق الناس أبوابهم وأقبل رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى انتهى إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت وفي يده قوس قد أخذ بسية القوس فأتى على صنم إلى جنب البيت فجعل يطعن بها في عينه ويقول جاء الحق وزهق الباطل، ثم انطلق حتى أتى الصفا حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه وجعل يحمد الله ويدعو والأنصار تحته يقول بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته رغبة في قومه ورأفة لعشيرته قال وقال أبو هريرة رضي الله عنه وجاء الوحي وكان إذا جاء لم يخف عليهم فليس أحد يرفع طرفه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى يقضي الوحي فلما قضى الوحي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار أقلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قرابته ورأفة بعشيرته ". قالوا: قد قلنا ذاك، قال كلا: إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم المحيا محياكم والممات مماتكم ". فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا ظنا بالله ورسوله، قال فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم
.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 292)

9501- حَدَّثَنا محمد بن المُثَنَّى حَدَّثَنا أبو داود حَدَّثَنا عمران القطان عن قتادة عن العلاء بن زياد العدوي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 293)

أبو تميمة الهجيمي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
9502- حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر حَدَّثَنا أبو نعيم وموسى بن إسماعيل قال: حدثنا حمَّاد بن سَلَمة عن حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم.
وَهَذَا الحديثُ لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلا حكيم الأثرم عن أبي تميمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وحكيم منكر الحديث لا يحتج بحديث له إذا انفرد به وهذا مما تفرد به.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 294)

بشير بن كعب
9503- حَدَّثَنا عمرو بن علي حَدَّثَنا يحيى عن المثنى بن سعيد قال: حدثنا قتادة عن بشير بن كعب ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا تدرأتم في الطريق فاجعلهوها سبع أذرع.
ولا نعلم روى بشير بن كعب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، إلا هذا الحديث.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 295)

عباس الجشمي
9504- حَدَّثَنا محمد بن المُثَنَّى حَدَّثَنا مُحَمَّد بن جعفر حَدَّثَنا شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال إن في القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.
9505- حَدَّثَنا البزار قال: سمعت أبي رضي الله عنه يذكره عن عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن عباس ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الحديث لا نعلم يروى ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، إلا بهذا الإسناد.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 296)

عثمان بن شماس
9506- حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر حَدَّثَنا أبو الوليد حدثنا شُعْبة عن الجلاس قال: سمعت عثمان بن شماس رجلا من قومه قال بعثني سعيد بن العاص إلى المدينة قال فكنت مع مروان فمر أبو هريرة رضي الله عنه فقال بعض حديثك يا أبا هريرة فمضى ثم أقبل إليه فقلنا الآن يقع به فقال كيف سمعت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى الجنازة فقال أنت خلقتها أو خلقته وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرها وعلانيتها جئناك شفعاء فاغفر لها.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 297)

علي بن شماخ
9507- حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر قال وَحَدَّثَنا مسدد حَدَّثَنا عبد الوارث عن أبي الجلاس عقبة بن سيار عن علي بن شماخ قال شهدت مروان سأل أبا هريرة رضي الله عنه كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة فقال اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها.
وَهَذَا الحديثُ لَا نَعْلَمْهُ يُرْوَى ، عَنْ أَبِي هريرة رضي الله عنه ، بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد.
بشر بن حرب
9508- حَدَّثَنا إبراهيم حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل حَدَّثَنا حماد يعني ابن سلمة عن بشر بن حرب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه فقال اذهبا إلى هذه الشعوب فاحتطبا فتبيعا فذهبا فاحتطبا ثم جاءا فباعا فأصابا طعاما ثم ذهب فاحتطبا أيضا فجاءا فلم يزلا حتى ابتاعا ثوبين ثم ابتاعا حمارين فقالا قد بارك الله لنا في أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 298)

سليمان بن حيان عن أبيه.
9509- حَدَّثَنا زياد بن يحيى حَدَّثَنا أبو داود حَدَّثَنا سليمان بن حيان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال ولا أحسبه إِلا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء هذه الأمة قبل أغنيائهم بأربعين سنة.
9510- وبإسناده ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِيَّاكُمْ والظن فإنه أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا.
9511- حَدَّثَنا أحمد بن ثابت حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق حَدَّثَنا سليم بن حيان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، رفعه قال إن رجلا كان فيمن كان قبلكم اشترى من رجل عقارا فأصاب فيه جرة من ذهب فقال له إنما اشتريت منك العقار ولم أشتر منك الذهب فقال البائع إنما بعتك العقار بما فيه قال فتحاكما إلى بعض من كان في ذلك الوقت فقال لأحدهما ألك بنت وقال للآخر ألك ابن قالا نعم قال فزوجوا أحدهما من الآخر ولينفقا على أنفسهما من هذا المال.
وهذا الحديثُ لا نعلم أحدا رفعه عن سليم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 299)

سعيد بن مينا
9512- حَدَّثَنا زياد بن يحيى الحساني حَدَّثَنا أبو داود حدثنا سليم بن حيان عن سعيد بن مينا ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
9513- وبإسناده ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا كان أحدكم صائما فلا يرفث يومئذ ولا يجهل فإن امرؤ قاتله أو شتمه فليقل إني صائم.
حميد بن عبد الرحمن
9514- حَدَّثَنا أحمد بن ثابت حَدَّثَنا أبو هشام المغيرة بن سلمة حَدَّثَنا أبو عوانة عن داود يعني الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم في بالماء الدائم ثم يتوضأ منه.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 300)

9515- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عبد الملك القرشي حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عن مُحَمَّد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن يعني الحميري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الصلاة بعد المكتوبة قال جوف الليل وسئل عن أفضل الصيام بعد شهر رمضان قال شهر الله الذي تدعونه المحرم.
وهذا الحديثُ هكذا ، رواه أبو عوانة وزائدة عن عبد الملك بن عمير عن مُحَمَّد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وهو الصواب.
ورواه عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فلم يحفظ عبيد الله بن عمرو والحديث لزائدة ولأبي عوانة.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 301)

شهاب بن مدلج الكعبي
9516- حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر حفص بن عمر (1) ، حَدَّثَنا عبد الله بن حسان قال حَدَّثَنِي القلوص بنت عليبة وكانت تحت شهاب بن مدلج الكعبي أنه كان بالبصرة ثم تعرب فنزل اللهابة فكثر بها ماله وولده ثم تساب بنوه في قومهم فقالوا يا بني المنافق ترك أبوكم الهجرة وتعرب وأنه وجد ذاك في نفسه أن سب بذاك فدعا ابنه سلمان فأتاه برواحل ثلاث فحمل غلامه على زاملة وارتحل هو وابنه ثم خرج حتى أتى بقيع رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ ثم أخذ بيد ابنه سلمان حتى أتيا الدوسي أبا هريرة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث الناس فكان أول ما فهموا منه أن قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن من خير الناس رجلين رجل أنفق ماله في سبيل الله عز وجل ثم غزا بنفسه حتى هبط بلادا يسوء العدو أن يهبطها ثم يموت أو يقتل أو رجل من أهل البادية في إبله يتنحى عن شرور الناس ويقيم الصلوات الخمس ويعطي حق ماله ويعبد الله حتى يأتيه اليقين فبرك شهاب على ركبتيه حتى قابله فقال أنت سمعتها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال أي والذي نفس أبي هريرو بيده حتى حلف لها بها ثلاث مرار فاكتفى شهاب من الفتيا التي جاء يطلب ثم قام فصلى سجدات ثم أتى ركابه فركبها حتى جعلوا المدينة خلف ظهورهم فقال لابنه والذي نفس شهاب بيده لولا ما حَدَّثَنِي الدوسي ما تعربت ساعة أبدا إلا عابر سبيل ثم رجع وتلين لضيفه وسائله وثبت بناديه حتى مات.--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع ، وقد سقط حرف العطف " و " أو " حدثنا " ، بين إبراهيم بن نصر وحفص بن عمر ، ففي الحديث رقم (8820) قال: حدثنا" وفي الحديث (8822) و (8823) قال: و".

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 302)

أبو المليح
9517- حَدَّثَنا علي بن حرب حَدَّثَنا مكي بن إبراهيم عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المكر والخديعة في النار.
وعبيد الله بن أبي المليح لَيْسَ بِالْحَافِظِ وَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا ينفرد به ولا نعلم شاركه في هذا الحديث غيره ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 303)

مسند البزار = البحر الزخار (البزار)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (ت 292 هـ)
المحقق: محفوظ الرحمن زين الله (جـ 1 - 9)، عادل بن سعد (جـ 10 - 17)، صبري عبد الخالق الشافعي (جـ 18)
الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة: الأولى، (بدأت 1988 م، وانتهت 2009 م)
عدد الأجزاء: 18
تنبيه: ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

المجلد الثامن عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

تابع أبو نضرة ، عن أبي سعيد

1-...... وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من المغانم وأنهاكم ، عن أربع ، عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير "قالوا: يا رسول الله وما علمك بالنقير؟ قال: الجذع ينقرونه ويدفئون فيه التمر والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف "وفي القوم رجل قد أصابته جراحة كذلك فجعل يخبؤها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله ففيم نشرب؟ قال: في الأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها "قالوا: يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقي لنا أسقية الأدم. قال: فإن أكلها الجرذان فإن أكلها الجرذان "مرتين أو ثلاث.
قال وقال نبي اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَشَجِّ عَبْدِ القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله تبارك وتعالى الحلم والأناة.
وهذا الحديث بهذا التمام لا نعلمه يُرْوَى عن أبي سعيد إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 67)