155 - أَخْبَرَنِي الْمَرْزَبَانِيُّ، إِجَازَةً قَالَ: أُنْشِدْتُ لِابْنِ أَبِي دَاوُدَ: «
[البحر البسيط]
لَا تَتْرُكَنِّي بِبَابِ الدَّارِ مَطْرُوحًا … فَالْحُرُّ لَيْسَ عَنِ الْإِخْوَانِ يَحْتَجِبُ
هَبْنِي أَتَيْتُ بِلَا مَعْنًى وَلَا سَبَبٍ … أَلَسْتَ أَنْتَ إِلَى مَعْرُوفِكَ السَّبَبُ»
156 - وَأَنْشَدَنِي طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لِبَعْضِهِمْ:
[البحر المديد]
قَلَّ مَنْ يَحْجِبُنِي … أَيُّهَا الْحَاجِبُ عَنِّي
هَذَا مِنْكَ فَإِنْ … عُدْتَ الْبَابَ فَمِنِّي
وَمِنْ آدَابِهَا: أَنْ يَصُونَ السَّمْعَ عَنْ سَمَاعِ الْقَبِيحِ وَالْخَنَا كَمَا يَصُونُ اللِّسَانَ عَنِ النُّطْقِ بِهِ، لِأَنَّهُ:
157 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ عز وجل: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَسْمَاعَهُمْ عَنْ سَمَاعِ الْخَنَا؟ أُسْمِعُهُمُ الْيَوْمَ حَمْدِي وَالثَّنَاءَ عَلَيَّ"
158 - وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْمُسْتَمِعُ شَرِيكُ الْقَائِلِ»
[البحر البسيط]
لَا تَتْرُكَنِّي بِبَابِ الدَّارِ مَطْرُوحًا … فَالْحُرُّ لَيْسَ عَنِ الْإِخْوَانِ يَحْتَجِبُ
هَبْنِي أَتَيْتُ بِلَا مَعْنًى وَلَا سَبَبٍ … أَلَسْتَ أَنْتَ إِلَى مَعْرُوفِكَ السَّبَبُ»
156 - وَأَنْشَدَنِي طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لِبَعْضِهِمْ:
[البحر المديد]
قَلَّ مَنْ يَحْجِبُنِي … أَيُّهَا الْحَاجِبُ عَنِّي
هَذَا مِنْكَ فَإِنْ … عُدْتَ الْبَابَ فَمِنِّي
وَمِنْ آدَابِهَا: أَنْ يَصُونَ السَّمْعَ عَنْ سَمَاعِ الْقَبِيحِ وَالْخَنَا كَمَا يَصُونُ اللِّسَانَ عَنِ النُّطْقِ بِهِ، لِأَنَّهُ:
157 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ عز وجل: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَسْمَاعَهُمْ عَنْ سَمَاعِ الْخَنَا؟ أُسْمِعُهُمُ الْيَوْمَ حَمْدِي وَالثَّنَاءَ عَلَيَّ"
158 - وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْمُسْتَمِعُ شَرِيكُ الْقَائِلِ»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)