أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ أَبُو عَلِيٍّ الْخُرَسَانِيُّ:
شَاعَ هَذَا الْمَشِيبُ عَارِضَيَّا … طَالَمَا جَهْدَهُ مُسِيئًا إِلَيَّا
سَبَقَ الْأَرْبَعِينَ ظُلْمًا وَغَدَا … رَفْعُهُ عَنِّي الشَّبَابَ الْهَنِيَّا
وَلَقَدْ كُنْتُ آخُذُ الْفَدَّ مِنْهُ … بِالْمَعَارِيضِ غُدْوَةً وَعَشِيًّا
وَأُدَارِيهِ لِلْعُيُونِ فَلَمَّا … عَزَّ أَجْفَى مَا يَكُونُ لَدَيَّا
صِرْتُ أُثْنِيَ عَلَى الْمَشِيبِ كَمَا قَدْ … كُنْتُ أُثْنِيَ عَلَى الشَّبَابِ بَدِيَّا
وَلَئِنْ كَانَ حَطَّ مِنْ قَدْرِي الشَّيْبُ … لَقَدْ كُنْتُ بِالشَّبَابِ حَظِيَّا
شَاعَ هَذَا الْمَشِيبُ عَارِضَيَّا … طَالَمَا جَهْدَهُ مُسِيئًا إِلَيَّا
سَبَقَ الْأَرْبَعِينَ ظُلْمًا وَغَدَا … رَفْعُهُ عَنِّي الشَّبَابَ الْهَنِيَّا
وَلَقَدْ كُنْتُ آخُذُ الْفَدَّ مِنْهُ … بِالْمَعَارِيضِ غُدْوَةً وَعَشِيًّا
وَأُدَارِيهِ لِلْعُيُونِ فَلَمَّا … عَزَّ أَجْفَى مَا يَكُونُ لَدَيَّا
صِرْتُ أُثْنِيَ عَلَى الْمَشِيبِ كَمَا قَدْ … كُنْتُ أُثْنِيَ عَلَى الشَّبَابِ بَدِيَّا
وَلَئِنْ كَانَ حَطَّ مِنْ قَدْرِي الشَّيْبُ … لَقَدْ كُنْتُ بِالشَّبَابِ حَظِيَّا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)