439 - وَحَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُ: أَخْبَرَنَا عَامِرٌ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ ، ⦗ص: 308⦘ فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعُرُ؟ قُلْنَا: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: مَنِ الَّذِي يَقُولُ:
[البحر الطويل]
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً … وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ؟
قُلْنَا: النَّابِغَةُ قَالَ: ثُمَّ عَادَ ، فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَقُولُ:
[البحر الوافر]
أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلِقًا ثِيَابِي … عَلَى وَجَلٍ تُظَنُّ بِي الظُّنُونُ
وَأَلْفَيْتُ الْأَمانَةَ لَمْ تَخُنْهَا … كَذَلِكَ كَانَ نُوحٌ لَا يَخُونُ
قُلْنَا: النَّابِغَةُ. فَعَادَ ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ فَقَالُوا: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ:
[البحر البسيط]
كُنْ كَسُلَيْمَانَ الَّذِي قَالَ الْإِلَهُ لَهُ … كُنْ فِي الْبَرِيَّةِ فَازْجُرْهَا عْنِ الْقَيْدِ؟
قُلْنَا: النَّابِغَةُ. قَالَ: هَذَا أَشْعُرُ شُعَرَائِكُمْ
[البحر الطويل]
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً … وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ؟
قُلْنَا: النَّابِغَةُ قَالَ: ثُمَّ عَادَ ، فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَقُولُ:
[البحر الوافر]
أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلِقًا ثِيَابِي … عَلَى وَجَلٍ تُظَنُّ بِي الظُّنُونُ
وَأَلْفَيْتُ الْأَمانَةَ لَمْ تَخُنْهَا … كَذَلِكَ كَانَ نُوحٌ لَا يَخُونُ
قُلْنَا: النَّابِغَةُ. فَعَادَ ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ فَقَالُوا: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ:
[البحر البسيط]
كُنْ كَسُلَيْمَانَ الَّذِي قَالَ الْإِلَهُ لَهُ … كُنْ فِي الْبَرِيَّةِ فَازْجُرْهَا عْنِ الْقَيْدِ؟
قُلْنَا: النَّابِغَةُ. قَالَ: هَذَا أَشْعُرُ شُعَرَائِكُمْ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)