73 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ لِحَاجِزٍ الْأَزْدِيِّ:
إنِّي امْرُؤٌ قَدْ أَلقَحَ الْحَرْبَ … وَإِنْ كَانَتْ كِشَافَا
فَإِذَا مَا نَتَجَتْ لَمْ … تُنْتِجْ إِلَّا خِلَافَا
⦗ص: 143⦘
ثُمَّ مَا إِنْ تَمْتَرِي … دَرَّتُهَا إِلَّا ذُعَافَا
حِينَ يَعْشَى الدَّهْمُ بِالدَّهْمِ … وَيَنْسَوْنَ الْوِقَافَا
فَتَرَى الْقِرْنَ مَعَ الْقِرْنِ … صَرِيعَيْنِ رِدَافَا
لَا يَعَافَانِ الْمَنَايَا … وَبَلَايَاهَا عِيَافَا
وَلَقَدْ يَحْمَدُنِي الضَّيْفُ … إِذَا ذَمَّ الضِّيَافَا
وَلَقَدْ أَرْوِي نَدَامَايَ … مِنَ الْخَمْرِ سُلَافَا
تِهْوَةٌ تَتْرُكُ ذَا الْحِلْمِ … كَئِيبًا مُسْتَضَافَا
مِنْ أَبَارِيقَ تَرَاهَا لُثْمًا … تَمُرُّ عِكَافَا
وَبَنُو مَجْدٍ قُعُودًا … يَتَعَاطَوْنَ الصِّحَافَا
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: بَنُو مَجْدٍ تَيْمِ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ وَهِيَ أُمُّ كِلَابٍ وَكَعْبٍ وَكُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا لَبِيدٌ:
سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى … نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلَالِ
إنِّي امْرُؤٌ قَدْ أَلقَحَ الْحَرْبَ … وَإِنْ كَانَتْ كِشَافَا
فَإِذَا مَا نَتَجَتْ لَمْ … تُنْتِجْ إِلَّا خِلَافَا
⦗ص: 143⦘
ثُمَّ مَا إِنْ تَمْتَرِي … دَرَّتُهَا إِلَّا ذُعَافَا
حِينَ يَعْشَى الدَّهْمُ بِالدَّهْمِ … وَيَنْسَوْنَ الْوِقَافَا
فَتَرَى الْقِرْنَ مَعَ الْقِرْنِ … صَرِيعَيْنِ رِدَافَا
لَا يَعَافَانِ الْمَنَايَا … وَبَلَايَاهَا عِيَافَا
وَلَقَدْ يَحْمَدُنِي الضَّيْفُ … إِذَا ذَمَّ الضِّيَافَا
وَلَقَدْ أَرْوِي نَدَامَايَ … مِنَ الْخَمْرِ سُلَافَا
تِهْوَةٌ تَتْرُكُ ذَا الْحِلْمِ … كَئِيبًا مُسْتَضَافَا
مِنْ أَبَارِيقَ تَرَاهَا لُثْمًا … تَمُرُّ عِكَافَا
وَبَنُو مَجْدٍ قُعُودًا … يَتَعَاطَوْنَ الصِّحَافَا
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: بَنُو مَجْدٍ تَيْمِ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ وَهِيَ أُمُّ كِلَابٍ وَكَعْبٍ وَكُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا لَبِيدٌ:
سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى … نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلَالِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)