2 - تتفرع الطرق من الإمامين مالك وأحمد تفرعًا محدودًا، فمن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة طرق، ومن الإمام أحمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر طريقًا، فتكون جملة الطرق من الإمامين مالك وأحمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة عشر طريقًا.

3 - هذه الطرق الستة عشر عن تسعة من الصحابة فقط، فبعض التسعة له أكثر من طريق، من هؤلاء أبو هريرة، ولقد ميز العراقي الطرق عن بعضها بالراوي عن أبي هريرة. اهـ.

‌‌كيف تخرج حديثًا من هذا الكتاب؟
التخريج من هذا الكتاب كسابقه، بمعنى أنك تبحث عن حديثك في موضوعه، وهنالك تجد الغمام العراقي يعزو إلى المصادر إلا أنه إذا كان الحديث عند الشيخين، فلا يذكر بعده تخريجًا، وإنما يسكت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)