فالتخريج عند المتقدمين: هو إيراد الحديث مسندًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ما عند المتأخرين: فهو عزو الحديث إلى مَنْ أخرجه من أصحاب المصادر الأصلية مع الحكم عليه.
العلاقة بين المعنى اللغوي، والاصطلاحي
بَيَّنَّا أن المعنى اللغوي للتخريج هو: إظهار وإبراز ما كان خافيًا مستترًا، وهذا المعنى أيضًا ينطبق على المعنى الاصطلاحي؛ إذ إن الحديث قبل عزوه إلى المصادر الأصلية، وبيان درجته - كان مستورًا، وعمل المُخّرِّج هو البحث عن أسانيد هذا الحديث في مظانها، ثم يُظهر هذا بعد ذلك مصحوبًا بالحكم على الحديث.
ما عند المتأخرين: فهو عزو الحديث إلى مَنْ أخرجه من أصحاب المصادر الأصلية مع الحكم عليه.
العلاقة بين المعنى اللغوي، والاصطلاحي
بَيَّنَّا أن المعنى اللغوي للتخريج هو: إظهار وإبراز ما كان خافيًا مستترًا، وهذا المعنى أيضًا ينطبق على المعنى الاصطلاحي؛ إذ إن الحديث قبل عزوه إلى المصادر الأصلية، وبيان درجته - كان مستورًا، وعمل المُخّرِّج هو البحث عن أسانيد هذا الحديث في مظانها، ثم يُظهر هذا بعد ذلك مصحوبًا بالحكم على الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)