جمعتهم فيه، وعدتهم نحو مئة وخمسين، ولم أُكثر من سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم، وهو قراءة الرواية.
الوفاة:
تُوفي رحمه الله سنة (911 هـ).
موضوع الكتاب:
أراد السيوطي أن يصنف كتابًا جامعًا للأحاديث النبوية، فعمد إلى كل ما توافر لديه من مصادر ثم جمع أحاديثها في كتابه، منتهجًا طريقة ماتعة لسرد هذه الاحاديث، فكانت هذه النتيجة أن حوى هذا الكتاب ستةً وأربعين ألف حديث، كما أن المصنف رحمه الله تَعَرَّض لقضية الحكم على الحديث.
منهج الكتاب:
قَسَّم المصنف الاحاديث التي جمعها في هذا الكتاب إلى قسمين: قسم للاحاديث القولية، وقسم للاحاديث الفعلية.
قسم الاحاديث القولية:
هذا القسم خاص بألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون أفعاله، مثال ذلك: حديث «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ».
قسم الاحاديث الفعلية:
هذا القسم خاص بالأحاديث التي لم تقتصر على لفظ النبي صلى الله عليه وسلم فقط، وإنما يكون فيها لفظ وفعل، أو فعل دون لفظ، وهكذا؛ مثل حديث: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فيِ سِكَّةٍ مِنْ سِكَةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَائِطٍ
الوفاة:
تُوفي رحمه الله سنة (911 هـ).
موضوع الكتاب:
أراد السيوطي أن يصنف كتابًا جامعًا للأحاديث النبوية، فعمد إلى كل ما توافر لديه من مصادر ثم جمع أحاديثها في كتابه، منتهجًا طريقة ماتعة لسرد هذه الاحاديث، فكانت هذه النتيجة أن حوى هذا الكتاب ستةً وأربعين ألف حديث، كما أن المصنف رحمه الله تَعَرَّض لقضية الحكم على الحديث.
منهج الكتاب:
قَسَّم المصنف الاحاديث التي جمعها في هذا الكتاب إلى قسمين: قسم للاحاديث القولية، وقسم للاحاديث الفعلية.
قسم الاحاديث القولية:
هذا القسم خاص بألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم فقط دون أفعاله، مثال ذلك: حديث «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ».
قسم الاحاديث الفعلية:
هذا القسم خاص بالأحاديث التي لم تقتصر على لفظ النبي صلى الله عليه وسلم فقط، وإنما يكون فيها لفظ وفعل، أو فعل دون لفظ، وهكذا؛ مثل حديث: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فيِ سِكَّةٍ مِنْ سِكَةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَائِطٍ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)