بِإِسْنَادِهِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرُبَّمَا اعْتَكَفَتْ مَعَهُ تَسْأَلُهُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ اغْتِسَالَةً، ثُمَّ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ تَغْتَسِلَ اغْتِسَالَةً، ثُمَّ تُصَلِّيَ وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُقَدِّمَ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا اغْتِسَالَةً ثُمَّ تُصَلِّيَ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ إِنَّهُ لَيْسَ بِالدَّمِ الْعَبِيطِ وَلَكِنَّهُ بِالدَّمِ الْبَحْرَانِيِّ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَدَعِي الصَّلَاةَ وَلَوْ قَعَدْتِ عَلَى كُرْسِيٍّ وَتَحْتَكِ طَسْتٌ، فَإِنَّهُ عِرْقٌ انْفَجَرَ، أَوْ قَرْحَةٌ فِي الرَّحِمِ» كُلُّ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. فَأَمَّا قِصَّةُ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَدْ رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ لَيِّنٍ، وَرُوِيَ بِخِلَافِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ طَرِيقٍ صَالِحٍ

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 258)