وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «أُخِذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَأُلْحِدَ لَهُ وَنُصِبَ لَهُ اللَّبِنُ نَصْبًا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ضَعِيفٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ وَلَدِ أَبِي مُوسَى. وَأَمَّا اللَّحْدُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَدْ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ، وَسَائِرُ الْكَلَامِ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَمَا يُشْبِهُهَا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 295)