حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ مَنَحَ مُنَيْحَةَ وَرِقٍ أَوْ مُنَيْحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا، فَهُوَ كَعِتَاقِ نَسَمَةٍ، مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ فَهُوَ كَعِتَاقِ نَسَمَةٍ " ، قَالَ: وَكَانَ يَأْتِي نَاحِيَةَ الصَّفِّ يُسَوِّي بَيْنَ صُدُورِهِمْ وَمِنْاكِبِهِمْ، يَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ» ، وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ» ، وَكَانَ يَقُولُ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» . فَأَمَّا حَدِيثُ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ، فَرِوَايَةُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ أَوْلَى مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، فَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ صَحِيحٌ، وَحَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ رَوَاهُ عَنْهُ شُعْبَةَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، يَرْوِي عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورِ بْنِ طَلْحَةَ، وَإِنَّمَا، أَرَدْتُ رِوَايَتَهُ ، عَنْ أَبِيهِ، لِمَا حَكَاهُ أَبُو كَامِلٍ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: مَا أَذْكُرُ أَبِي إِلَّا شِبْهَ الْحُلْمِ، وَفِي الصَّلَاةِ الْوُسْطَى أَحَادِيثُ ثَابِتَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 86)