وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ، وَأَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ التَّغْلِبِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي لَيْلَى الْغِفَارِيَّةُ، قَالَتْ: كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فِي مَغَازِيهِ ، فَأُدَاوِي الْجَرْحَى ، وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى ، فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى الْبَصْرَةِ خَرَجْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ ، فَأَتَيْتُهَا ، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتِ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَضِيلَةً فِي عَلِيٍّ ، فَقَالَتْ: نَعَمْ ، دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ ، وَهُوَ عَلَى فُرَيْشٍ وَعَلَيْهِ جُرْدٌ قَطِيفَةً ، فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: أَمَا وَجَدْتَ مَكَانًا هُوَ أَوْسَعُ لَكَ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ دَعِي أَخِي ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامًا ، وَآخَرُ النَّاسِ لِي عَهْدًا عِنْدَ الْمَوْتٍ ، وَأَوَّلُ النَّاسِ لِي لُقْيًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 166)