وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَشْعَثَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَبِّرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَتْ لَهُ سَجِيَّةٌ مِنْ عَقْلٍ وَغَرِيزَةُ يَقِينٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذُنُوبُهُ شَيْئًا» ، قِيلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّهُ كُلَّمَا أَخْطَأَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَتُوبَ تَوْبَةً يَمْحُو ذُنُوبَهُ ، وَيَبْقَى لَهُ فَضْلٌ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ، فَالْعَقْلُ نَجَاةٌ لِلْعَامِلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ عز وجل ، وَحُجَّةٌ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ عز وجل» . حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُوحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِمَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ، فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ: أَيْشِ هُوَ؟ قَالَ: هَذَا وَضَعْتُهُ ، أُرَغِّبُ النَّاسَ فِي الْقُرْآنِ

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 263)