وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، يَمْشِي إِذَا اسْتَقْبَلَهُ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟» ، فَقَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا ، قَالَ: «انْظُرْ مَا تَقُولُ» ، قَالَ: «لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةٌ» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، فَأَسْهَرْتُ لِيَلِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ، كَيْفَ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ ، كَيْفَ يَتَعَاوَوْنَ ، فَقَالَ: «أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ ، عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ» . لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ إِسْنَادٌ يَثْبُتُ

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 455)