فَصْلٌ قَدْ ذَكَرْنَا حُكْمَ السَّمَاعِ ، وَأَنَّهُ يَصِحُّ قَبْلَ الْبُلُوغِ ، فَأَمَّا الْأَدَاءُ بِالرِّوَايَةِ فَلَا يَكُونُ صَحِيحًا يَلْزَمُ الْعَمَلُ بِهِ إِلَّا بَعْدَ الْبُلُوغِ ، وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ الرَّاوِي فِي وَقْتِ أَدَائِهِ عَاقِلًا مُمَيِّزًا ، ⦗ص: 77⦘ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ كَوْنِهِ بَالِغًا عَاقِلًا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)