أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَا: أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ: أنا ـ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رِزْقٍ: ثَنَا ـ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ أَسَدٍ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَوَانَةَ ، يَقُولُ: كُنْتُ أَكْتُبُ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ: «لَا تُكْتَبْ ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُ لَكَ ، فَتَرَكَتُ فَإِذَا شَكَكْتُ الْآنَ نَظَرْتُ فِي كِتَابِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ» قَالَ الْخَطِيبُ: يَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ اسْتِثْبَاتَ غَيْرِهِ فِي شَيْءٍ عَرَضَ لَهُ الشَّكُّ فِيهِ أَلَّا يَذْكُرَ الْعَارِضَ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَكُونَ خَطَأً فَيُلَقِّنُهُ الْمَسْئُولَ ، وَلَكِنْ يَقُولُ لَهُ: كَيْفَ حُدِّثْتَ كَذَا كَذَا؟ وَيَذْكُرُ طَرَفَ الْحَدِيثِ حَسْبُ "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)