101 - قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبِي، وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ لِسَوَادَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ: «
[البحر الرجز]
لَيْتَ مَا فَاتَ مِنْ شَبَابِي يَعُودُ … كَيْفَ وَالشَّيْبُ كُلَّ يَوْمٍ يَزِيدُ
مِنْ هُمُومٍ طَوَارِقَ تَعْتَرِينِي … وَهَنَاتٍ يَشِيبُ مِنْهَا الْوَلِيدُ
بُدِّلَتْ بِالسَّوَادِ مِنِّي بَيَاضًا … لِمَّتِي فَالْفُؤَادُ مِنِّي عَمِيدُ
شَابَ رَأْسِي كَذَا وَأَرْؤُسُ صَحْبِي … حَالِكَاتٌ مِثْلُ الْعَنَاقِيدِ سُودُ
فَعَلَى ذَاكَ تَسْقُطُ النَّفْسُ مِنِّي … حَسَرَاتٍ وَيَكْثُرُ التَّسْهِيدُ
صَاحِ إِنْ كُنْتَ عَالِمًا فَأَعِنِّي … إِنَّمَا يُرْشِدُ الْغَوِيَّ الرَّشِيدُ
هَلْ دَوَاءٌ عَلِمْتَ يُشْرَى بِمَالٍ … مِنْ طَرِيفٍ وَتَالِدٍ مَوْجُودُ
⦗ص: 64⦘
يَصْرِفُ الشَّيْبَ عَنْ مَفَارِقِ رَأْسِي … كَانَ جَلَّى يَزِينُهُ التَّجْعِيدُ»
[البحر الرجز]
لَيْتَ مَا فَاتَ مِنْ شَبَابِي يَعُودُ … كَيْفَ وَالشَّيْبُ كُلَّ يَوْمٍ يَزِيدُ
مِنْ هُمُومٍ طَوَارِقَ تَعْتَرِينِي … وَهَنَاتٍ يَشِيبُ مِنْهَا الْوَلِيدُ
بُدِّلَتْ بِالسَّوَادِ مِنِّي بَيَاضًا … لِمَّتِي فَالْفُؤَادُ مِنِّي عَمِيدُ
شَابَ رَأْسِي كَذَا وَأَرْؤُسُ صَحْبِي … حَالِكَاتٌ مِثْلُ الْعَنَاقِيدِ سُودُ
فَعَلَى ذَاكَ تَسْقُطُ النَّفْسُ مِنِّي … حَسَرَاتٍ وَيَكْثُرُ التَّسْهِيدُ
صَاحِ إِنْ كُنْتَ عَالِمًا فَأَعِنِّي … إِنَّمَا يُرْشِدُ الْغَوِيَّ الرَّشِيدُ
هَلْ دَوَاءٌ عَلِمْتَ يُشْرَى بِمَالٍ … مِنْ طَرِيفٍ وَتَالِدٍ مَوْجُودُ
⦗ص: 64⦘
يَصْرِفُ الشَّيْبَ عَنْ مَفَارِقِ رَأْسِي … كَانَ جَلَّى يَزِينُهُ التَّجْعِيدُ»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)