أَيُّهَا الْقَارِئُ الَّذِي لَبِسَ الصُّو … فَ وَأَمْسَى يُعَدُّ فِي الزُّهَادِ
الْزَمِ الثَّغْرَ وَالتَّوَاضُعَ فِيهِ … لَيْسَ بَغْدَادُ مَنْزِلَ الْعُبَّادِ
إِنَّ بَغْدَادَ لِلْمُلُوكِ مَحِلٌّ … وَمُنَاخٌ لِلْقَارِئِ الصَّيَّادِ
قُلْتُ: مَنِ النَّاسِ؟ قَالَ: الْعُلَمَاءُ قُلْتُ: مَنِ الْمُلُوكُ؟ قَالَ: الزُّهَادُ قُلْتُ: مَنِ الْغَوْغَاءُ؟ قَالَ: هَرْثَمَةُ وَخُزَيْمَةُ بْنُ خَازِمٍ قُلْتُ: مَنِ السُّفْلِ؟ قَالَ: مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)