اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْمَصَاحِفِيُّ ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو طَاهِرِ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: أَنْشَدَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ وَذَكَرْتُ الْكُتُبَ وَالدَّفَاتِرَ بِحَضْرَتِهِ فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ مَا قَالَ ابْنُ يَسِيرٍ (مِنَ الْبَسِيطِ) :
[البحر البسيط]
فَرْدًا تُحَدِّثُنِي الْمَوْتَى وَتَنْطِقُ لِي … عَنْ عِلْمِ مَا غَابَ عَنِّي مِنْهُمُ الْكُتُبُ
هُمْ مُؤْنِسُونَ وَآلَافٌ عُنِيَتْ بِهِمْ … فَلَيْسَ لِي فِي جَلِيسٍ غَيْرِهِمْ أَرَبُ
لِلَّهِ مِنْ جُلَسَاءٍ لَا جَلِيسُهُمُ … وَلَا عَشِيرُهُمْ لِلشَّرِّ يَرْتَقِبُ
هَذِهِ الْأَبْيَاتُ الثَّلَاثَةُ حَسَبَ رُوِيَتْ لَنَا ، وَمَاأَورَدَهُ بَعْدَهَا فَلَيْسَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ.
لَا بَادِرَاتِ الْأَذَى يَخْشَى رَفِيقُهُمُ … وَلَا يُلَاقِيهِ مِنْهُمْ مَنْطِقٌ ذَرِبُ
أَبْقُوا لَنَا حِكَمًا تَبْقَى مَنَاقِبُهَا … أُخْرَى اللَّيَالِي عَلَى الْأَيَّامِ وَانْشَغَبُوا
فَأَيُّمَا أَدَبٍ مِنْهُمْ مَدَدْتُ يَدِي … إِلَيْهِ فَهْوَ قَرِيبٌ مِنْ يَدِي كَثَبُ
إِنْ شِئْتُ مِنْ مُحْكَمِ الْآثَارِ يَرْفَعُهَا … إِلَى النَّبِيِّ ثِقَاتٌ خِيرَةٌ نُجُبُ
أَوْ شِئْتُ مِنْ غُرَرٍ عِلْمًا بِأَوَّلِهَا … فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَأْتِينِي بِهِ الْعَرَبُ
أَوْ شِئْتُ مِنْ سِيَرِ الْأَمْلَاكِ مِنْ عَجْمٍ … تُنْبِي وَتُخْبِرُ كَيْفَ الرَّأْي وَالْأَدَبُ
حَتَّى كَأَنِّيَ قَدْ شَاهَدْتُ عَصْرَهُمُ … وَقَدْ مَضَتْ دُونَهُ مِنْ دَهْرِهِمْ حِقَبُ
يَا قَايِلًا قَصُرَتْ فِي الْعِلْمِ هِمَّتُهُ … أَمْسَى إِلَى الْجَهْلِ فِيمَا قَالَ يَنْتَسِبُ
إِنَّ الْأَوَائِلَ قَدْ بَانُوا بِعِلْمِهِمُ … خِلَافَ قَولِيَ مَا مَاتُوا وَلَا ذَهَبُوا
مَا مَاتَ مِنَّا امْرُؤٌ أَبْقَى لَنَا أَدَبًا … نَكُونُ مِنْهُ إِذَا مَا مَاتَ نَكْتَسِبُ
[البحر البسيط]
فَرْدًا تُحَدِّثُنِي الْمَوْتَى وَتَنْطِقُ لِي … عَنْ عِلْمِ مَا غَابَ عَنِّي مِنْهُمُ الْكُتُبُ
هُمْ مُؤْنِسُونَ وَآلَافٌ عُنِيَتْ بِهِمْ … فَلَيْسَ لِي فِي جَلِيسٍ غَيْرِهِمْ أَرَبُ
لِلَّهِ مِنْ جُلَسَاءٍ لَا جَلِيسُهُمُ … وَلَا عَشِيرُهُمْ لِلشَّرِّ يَرْتَقِبُ
هَذِهِ الْأَبْيَاتُ الثَّلَاثَةُ حَسَبَ رُوِيَتْ لَنَا ، وَمَاأَورَدَهُ بَعْدَهَا فَلَيْسَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ.
لَا بَادِرَاتِ الْأَذَى يَخْشَى رَفِيقُهُمُ … وَلَا يُلَاقِيهِ مِنْهُمْ مَنْطِقٌ ذَرِبُ
أَبْقُوا لَنَا حِكَمًا تَبْقَى مَنَاقِبُهَا … أُخْرَى اللَّيَالِي عَلَى الْأَيَّامِ وَانْشَغَبُوا
فَأَيُّمَا أَدَبٍ مِنْهُمْ مَدَدْتُ يَدِي … إِلَيْهِ فَهْوَ قَرِيبٌ مِنْ يَدِي كَثَبُ
إِنْ شِئْتُ مِنْ مُحْكَمِ الْآثَارِ يَرْفَعُهَا … إِلَى النَّبِيِّ ثِقَاتٌ خِيرَةٌ نُجُبُ
أَوْ شِئْتُ مِنْ غُرَرٍ عِلْمًا بِأَوَّلِهَا … فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَأْتِينِي بِهِ الْعَرَبُ
أَوْ شِئْتُ مِنْ سِيَرِ الْأَمْلَاكِ مِنْ عَجْمٍ … تُنْبِي وَتُخْبِرُ كَيْفَ الرَّأْي وَالْأَدَبُ
حَتَّى كَأَنِّيَ قَدْ شَاهَدْتُ عَصْرَهُمُ … وَقَدْ مَضَتْ دُونَهُ مِنْ دَهْرِهِمْ حِقَبُ
يَا قَايِلًا قَصُرَتْ فِي الْعِلْمِ هِمَّتُهُ … أَمْسَى إِلَى الْجَهْلِ فِيمَا قَالَ يَنْتَسِبُ
إِنَّ الْأَوَائِلَ قَدْ بَانُوا بِعِلْمِهِمُ … خِلَافَ قَولِيَ مَا مَاتُوا وَلَا ذَهَبُوا
مَا مَاتَ مِنَّا امْرُؤٌ أَبْقَى لَنَا أَدَبًا … نَكُونُ مِنْهُ إِذَا مَا مَاتَ نَكْتَسِبُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)