أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَائِمُ قَالَ: أَنْشَدَنَا السَّرِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّفَّاءُ لِنَفْسِهِ يَدْعُو أَبَا بَكْرٍ الْمَرَاغِيُّ النَّحْوِيُّ وَيَصِفُ لَهُ كُتُبًا عِنْدَهُ وَبُسْتَانًا فِي دَارِهِ وَيَصِفُ الشِّطْرَنْجَ (مِنَ الْكَامِلِ)
[البحر الكامل]
عِنْدِي إِذَا مَا الرَّوْضُ أَصْبَحَ ذَابِلًا … تُحَفٌ أَغَضُّ مِنَ الرِّيَاضِ شَمَائِلًا
خُرْسٌ تُحَدِّثُ آخِرًا عَنْ أَوَّلِ … بِعَجَائِبٍ سَلَفَتْ وَلَسْنَ أَوَائِلَا
سُقِيَتْ بِأَطْرَافِ الْيَرَاعِ ظُهُورُهَا … وَبُطُونُهَا طَلًّا أَحَمُّ وَوَابِلَا
تَلْقَاكَ فِي حُمْرِ الثِّيَابِ وَسُودِهَا … فَتَخَالُهُنَّ عَرَائِسًا وَثَوَاكِلَا
وَتُرِيكَ مَا قَدْ فَاتَ مِنْ دَهْرٍ مَضَى … حَتَّى تَرَاهُ بِعَيْنِ فِكْرِكَ مَاثِلَا
وَإِذَا خَلَوتَ بِهِنَّ ظَمْآنَ الْحِشَا … مَنَحَتْكَ مِنْ صَوبِ الْعُقُولِ مَنَاهِلَا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)