قال الحافظ أحمد بن محمد السلفي: ومما نظمته:
راضيت على كتب الأمالي جامدا=من ألسن الحفاظ والفضلاء
فأجل أنواع السماع بأسرها=ما يكتب الإنسان في الإملاء

قال الشيخ: وذيلت عليه:
اذني للأمالي من يريد الضبط ما=لم يخف إلا عن أخي عمياء
فالشيخ قد يسهو متى يسرد كذا=القارىء ولوكان من النبهاء

قال ذلك، وسمعناه من حفظه وإملائه، بالجامع الأموي بحلب المحروسة، بتاريخ ثالث عشر شوال، سنة ست وثلاثين وثمان مئة، والحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)