حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعَتَكِيِّ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ لَهَا: «صُمْتِ أَمْسِ؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «فَتَصُومِينَ غَدًا؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «فَأَفْطِرِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: صَحَّفَ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي ذِكْرِ صَفِيَّةَ، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ، وَالْحَدِيثُ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَغُنْدَرٍ، وَالنَّاسِ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعَتَكِيِّ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدُوسِ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَشَايِخِنَا يَقُولُ: قَرَأَ عَلَيْنَا شَيْخٌ بِبَغْدَادَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْمُتَفَقِّهَةِ يَسْمَعُ مَعَنَا فَيُعَارِضُ، فَقَالَ فِي الْمُعَارَضَةِ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَشْقَلَةَ فَبَقِيَتْ عَلَيْهِ وَلُقِّبَ بِرَقَبَةَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ جَعَلْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا مِثَالًا لِتَصْحِيفَاتٍ كَثِيرَةٍ أَحُثُّ بِهِ الْمُتَعَلِّمَ عَلَى مَعْرِفَةِ أَسَامِي رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِذَلِكَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)