ولا يدعو الله سبحانه وتعالى عباده للدخول في شيء كالإسلام أو الإيمان إلَاّ وفيه من الخير والهداية ما الله به عليم، وفيه من النفع والفائدة في أبدانهم وقلوبهم في الدنيا، وأما في الآخرة فجنة عرضها السموات والأرض أعدها الله للمتقين من عباده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)