928/ 2905 - (3) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا يوسف الماجشون قال: قال ابن شهاب/ لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما (1).
929/ 2906 - (4) حدثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله تعلموا القرآن والفرائض، فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه، أو يبقى في قوم لا يعلمون (2).
930/ 2907 - (5) حدثنا أبو نعيم، ثنا زياد بن أبي مسلم، عن أبي الخليل قال: قال أبو موسى: "من علم القرآن ولم يعلم الفرائض فإن مثله مثل البرنس (3)، لا وجه له - أو ليس له وجه - " (4).
931/ 2908 - (6) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قلت لعلقمة: ما أدري ما أسألك عنه؟ ، قال: أمت جيرانك (5).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وهو من كلام الزهري، أخرجه البيهقي (السنن الكبير 1/ 486).
(2) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي: ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، لم يدرك جده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 235، رقم 11087) والطبراني (المعجم الكبير 9/ 211، رقم 8926).
(3) مأخوذ من البرس: وهو القطن، وهو لباس معروف، ثوب غطاء الرأس منه ملتزق به، ولا زال يلبسه الإخوة المغاربة.
(4) فيه زياد بن أبي مسلم الفراء: صدوق فيه لين، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 234، رقم 11082) والبيهقي (السنن الكبير 6/ 209).
(5) رجاله ثقات، وهو كلام بين إبراهيم وشيخه علقمة، والمراد أن إبراهيم يريد سؤاله عن الفرائض، فقال علقمة أمت جيرانك، أي قل: مات فلان وترك كذا وكذا من الورثة، وهذا أخرجه ابن أبي شيبة، وفيه قول إبراهيم: علمني الفرائض، فذكره (المصنف 11/ 236، رقم 11090) وأخرجه البيهقي بزيادة: وورّث بعضهم من بعض (السنن الكبير 6/ 209).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)