واعمروا به بيوتكم، قال: أراه يعني القرآن (1).
1397/ 3418 - (3) حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال: ليسرينّ على القرآن ذات ليلة، ولا يترك آية في مصحف، ولا في قلب أحد إلا رفعت (2).
1398/ 3419 - (4) حدثنا محمد بن كثير، عن عبدالله بن واقد، عن قتادة قال: ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان، ثم قرأ {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا} (3).
1399/ 3420 - (5) حدثنا مروان بن محمد، ثنا رفدة الغساني، حدثنا ثابت بن عجلان الأنصاري قال: كان يقال: إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض، فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم، قال مروان: يعني بالحكمة القرآن (4).
1400/ 3421 - (6) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا صدقة بن خالد، عن ابن جابر، ثنا شيخ يكنى أبا عمرو، عن معاذ بن جبل قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام، كما يبلى الثوب فيتهافت، يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصّروا قالوا:--------------------------------------------
(1) فيه سلام متكلم في روايته عن قتادة، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(2) رجاله ثقات، وأخرجه مطولا ابن أبي شيبة (10/ 534، رقم 10242) وانظر السابق.
(3) الآية (82) من سورة الإسراء، فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء ضعيف، وأخرجه أبو عبيد (فضائل القرآن 56) والآية من سورة الإسراء برقم 82.
(4) فيه رفدة بن قضاعة الغساني ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)