84/ 140 - (9) أخبرنا محمد بن قدامة، أنبأ أبو أسامة، عن مسعر قال: (أخرج إلى معن بن عبد الرحمن كتابا فحلف لي بالله إنه خط أبيه، فإذا فيه قال عبد الله: والذي لا إله إلا هو، ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت أحدا كان أشد عليهم من أبي بكر رضوان الله عليه، وإني لأرى عمر رضي الله عنه كان أشد خوفا عليهم أولهم (1).
85/ 141 - (10) أخبرنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن عثمان بن حاضر الأزدي قال: دخلت على ابن عباس رضي الله عنه فقلت: أوصني فقال: نعم، عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع (2).
86/ 142 - (11) أخبرنا مخلد بن بن مالك، أنبأ النضر بن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر (3).
87/ 143 - (12) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: ما دام على الأثر فهو على الطريق (4).
88/ 144 - (13) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يحيى--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن قدامة الجوهري: فيه لين، وأخرجه أبو يعلى (المسند 8/ 437) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 50، رقم 6480) والطبراني (المعجم الكبير 10/ 216، رقم 10367) وانظر: الهيثمي (مجمع الزوائد 10/ 251) وفي المطالب العالية (3/ 200، رقم 3252) ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (هلك المتنطعون) أخرجه مسلم حديث (2670)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (8/ 437).
(2) فيه زمعة بن صالح، ضعيف، رواه أبو شامة المقدسي (الباعث 25) وابن بطة (الإبانة 1/ 318 - 319، رقم 157، 158، 200) والخطيب (الفقيه التفقه 1/ 173) وأبو الفضل الهروي (ذم الكلام (ق 42/ 2) وللحديث شواهد كثيرة من الكتاب والسنة.
(3) رجاله ثقات، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.
(4) سنده حسن، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)