الناس حتى تقرأه المرأة والصبي والرجل، فيقول الرجل: قد قرأت القرآن فلم أتبع، والله لا أقومن به فيهم لعلي أتبع، فيقوم به فيهم فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقد قمت به فيهم، فلم أتبع لأختصرن في بيتي مسجدا لعلي أتبع، فيختصر في بيته مسجدا فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقمت به فلم أتبع، وقد اختصرت في بيتي مسجدا فلم أتبع، والله لأتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله عز وجل، ولم يسمعوه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي أتبع، قال معاذ: فإياكم وما جاء به، فإن ما جاء به ضلالة) (1).

‌‌18/ 23 - باب في كراهية أخذ الرأي
143/ 207 - (1) أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك - هو ابن مغول - قال: قال لي: الشعبي: ما حدثوك هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فخذ به، وما قالوه برأيهم فألقه في الحش (2).
144/ 208 - (2) قال: أخبرني العباس بن سفيان، عن زيد بن حباب فال: أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة يقول: قد رضيت من أهل زماني هؤلاء أن لا يسألوني، ولا أسألهم إنما يقول أحدهم أرأيت أرأيت (3).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين ربيعة ومعاذ رضي الله عنه، أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث 22) والحافظ الذهبي (السير 1/ 457).
(2) رجاله ثقات، والحش: جمعه حشوش قال ابن الأثير: يعني الكنف، ومواضع قضاء الحاجة، الواحد حش بالفتح (النهاية 1/ 390) أخرجه الحافظ الذهبي (السير 7/ 176) والخطيب الجامع 2/ 190، رقم 1575) وابن حزم (الأحكام 5/ 228) وابن بطة (الإبانة 2/ 517، رقم 607).
(3) فيه العباس بن سفيان الدبوسي: ذكره ابن حبان (الثقات 8/ 513).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)