المبحث الأول: تعريف الجن:
هم من خلق الله عز وجل الذين كلّفوا بعبادته سبحانه، شأنهم في ذلك شأن الإنس، خلقوا للابتلاء فهم داخلون في الخطاب بقوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (1)، وهم أجسام عاقلة خفية، يرون الإنس ولا يراهم الإنس إلا بتمثل منهم، قال تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} (2)، وهم مجزيّون على أعمالهم، فقد خلقوا لعبادة الله عز وجل، قال تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} (3)، وقد أرسل الله إليهم رسلا قال تعالى: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ--------------------------------------------
(1) (من الآية (2) من سورة الملك.
(2) (الآية (27) من سورة الأعراف.
(3) (الآية (56) من سورة الرحمن.
هم من خلق الله عز وجل الذين كلّفوا بعبادته سبحانه، شأنهم في ذلك شأن الإنس، خلقوا للابتلاء فهم داخلون في الخطاب بقوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (1)، وهم أجسام عاقلة خفية، يرون الإنس ولا يراهم الإنس إلا بتمثل منهم، قال تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} (2)، وهم مجزيّون على أعمالهم، فقد خلقوا لعبادة الله عز وجل، قال تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} (3)، وقد أرسل الله إليهم رسلا قال تعالى: {يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ--------------------------------------------
(1) (من الآية (2) من سورة الملك.
(2) (الآية (27) من سورة الأعراف.
(3) (الآية (56) من سورة الرحمن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)