بذاك (1)، وضعّفه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا بالمتين، وهو صالح الحديث، يكتب حديثه (2)، وقال ابن حجر: ليس بالقوي (3). قلت: فيه ضعف.
شَهْر بن حَوْشَب، أبو سعيد الأشعري، مولى الصحابية أسماء بنت يزيد (4)، وثّقه قوم وضعّفه آخرون، وثّقه أحمد بن حنبل وقال: ما أحسن حديثه، وكذا وثّقه يحيى بن معين (5)، وقال ثبت (6)، وقال العجلي: تابعي ثقة (7)، وقال أبو زرعه: لا بأس به، ولم، يلق عمرو بن عنبسة (8).
وممن ضعّفه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: أحاديثه لا تشبه حديث الناس، وقال موسى بن هارون: ضعيف (9)، وقال النَّسائي: ليس بالقوي (10)، وقال شعبة: لقيت شهرًا فلم اعتد به، وقال النضر بْن شميل: عن ابْن عون: أن شهرًا نزكوه. قال النضر: نزكوه. أي طعنوا فيه (11)، وقال ابن عون في موضع آخر: إن شهرًا نزكوه، وهو ثقة، وَرَوَى: يَحْيَى بن أَبي بُكَيْر الكَرْمَانِيّ، عن أبيه، قال: كان شَهْر بن حَوْشَب على بيت المال، فأخذ خريطة فيها دراهم، فقيل فيه:
لَقَدْ بَاعَ شَهْرٌ دِيْنَهُ بِخَرِيْطَةٍ … فَمَنْ يَأْمَنُ القُرَّاءَ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ؟ (12).
وقد ردّ الذهبي هذه الرواية بقوله: إسنادها منقطع، ولعلّها وقعت وتاب منها، أو أخذها متأوّلًا أن له في بيت مال المسلمين حقًا (13). وخلُص الذهبي إلى أنّ: "الرّجل--------------------------------------------
(1) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 5/ 315.
(2) المصدر نفسه، 5/ 316.
(3) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 371.
(4) الذهبي، سير أعلام النبلاء، 4/ 372.
(5) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 4/ 383.
(6) المزي، تهذيب الكمال، 12/ 585.
(7) العجلي، معرفة الثِّقَات، 1/ 461.
(8) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 4/ 383.
(9) المزي، تهذيب الكمال، 12/ 583.
(10) النّسائي، الضعفاء والمتروكين، 1/ 56.
(11) المزي، تهذيب الكمال، 12/ 583.
(12) الذهبي، سير أعلام النبلاء، 4/ 375.
(13) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)