زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ(1)، ثنا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ(2)، ثنا إِبْرَاهِيمُ الطَّالْقَانِيُّ(3)، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ(4)، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَقُولُ اللهُ عز وجل لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَعَدَ عَلَى …(5)»(6). / [88/ب]--------------------------------------------
(1) الإِمَامُ، الحُجَّةُ، الْمُحَدِّثُ، البَارِعُ، عَلَمُ الحُفَّاظِ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، الزَّاهِدُ، جَمعَ وَصَنَّفَ وَعلَّلَ، وَصَارَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الحِفْظِ، توفي سنة (310 هـ). سير أعلام النبلاء (14/ 362). وانظر: إرشاد القاصي والداني إلى شيوخ الطبراني (246).
(2) الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن إسحاق الرواس، أَبُو سالم البغدادي، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، ت. التقريب (5256).
(3) إِبْرَاهِيم بن إسحاق بن عيسى البُنَانِيُّ مولاهم، أبو إسحاق الطَّالْقَانِيُّ، صدوق يغرب، م د ت. التقريب (145).
(4) سِمَاكُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أَوْسٍ الذُّهْلِيُّ البَكْرِيُّ، أَبُو الْمُغِيْرَةِ الكُوْفِيُّ، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصَّةً مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقّن، خت م 4. التقريب (2624). ورواية شعبة وسفيان الثوري عنه قديمة قبل التغير. تهذيب الكمال (12/ 120).
(5) كذا، لم يتمه، وكتبه المصنِّف في آخر الورقة، وهو يندرج في "باب القعود"، الذي ابتدأه في ورقة جديدة. وتمامه: « … عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ: إِنِّي لَمْ أَجْعَلْ عِلْمِي، وحُكْمِي فِيكُمْ، إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ، عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ، وَلَا أُبَالِي»
(6) موضوع. ورجال الإسناد من يوسف إلى ابن فاذشاه: سبقوا [773]. وزينب [760].
الحديث أخرجه الطبراني في "السنة"، ومن طريقه أخرجه المصنِّف.
وهو في المعجم الكبير (1381) بمثله، وعنه أبو نُعَيْمٍ في معرفة الصحابة (1/ 487، ح 1386). وقال الألباني: موضوع، وفيه لفظة منكرة جدا، وهي قعود الله على الكرسي، ولا أعرفها في حديث صحيح. السلسلة الضعيفة (867) ياختصار.
(1) الإِمَامُ، الحُجَّةُ، الْمُحَدِّثُ، البَارِعُ، عَلَمُ الحُفَّاظِ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، الزَّاهِدُ، جَمعَ وَصَنَّفَ وَعلَّلَ، وَصَارَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الحِفْظِ، توفي سنة (310 هـ). سير أعلام النبلاء (14/ 362). وانظر: إرشاد القاصي والداني إلى شيوخ الطبراني (246).
(2) الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن إسحاق الرواس، أَبُو سالم البغدادي، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، ت. التقريب (5256).
(3) إِبْرَاهِيم بن إسحاق بن عيسى البُنَانِيُّ مولاهم، أبو إسحاق الطَّالْقَانِيُّ، صدوق يغرب، م د ت. التقريب (145).
(4) سِمَاكُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أَوْسٍ الذُّهْلِيُّ البَكْرِيُّ، أَبُو الْمُغِيْرَةِ الكُوْفِيُّ، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصَّةً مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقّن، خت م 4. التقريب (2624). ورواية شعبة وسفيان الثوري عنه قديمة قبل التغير. تهذيب الكمال (12/ 120).
(5) كذا، لم يتمه، وكتبه المصنِّف في آخر الورقة، وهو يندرج في "باب القعود"، الذي ابتدأه في ورقة جديدة. وتمامه: « … عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ: إِنِّي لَمْ أَجْعَلْ عِلْمِي، وحُكْمِي فِيكُمْ، إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ، عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ، وَلَا أُبَالِي»
(6) موضوع. ورجال الإسناد من يوسف إلى ابن فاذشاه: سبقوا [773]. وزينب [760].
الحديث أخرجه الطبراني في "السنة"، ومن طريقه أخرجه المصنِّف.
وهو في المعجم الكبير (1381) بمثله، وعنه أبو نُعَيْمٍ في معرفة الصحابة (1/ 487، ح 1386). وقال الألباني: موضوع، وفيه لفظة منكرة جدا، وهي قعود الله على الكرسي، ولا أعرفها في حديث صحيح. السلسلة الضعيفة (867) ياختصار.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 202)