[البقرة: 36]، عَلَى الجَمْعِ(1) -، حَكَاهُ أَبُو بَكْرِ ابْنُ شَاكِرٍ(2) فِي كِتَابِ "الوُقُوفِ"(3) قَالَ: وَقَدْ أَنْكَرَ هَذَا القَوْلَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَكُونَ وُلِدَ لَهُ فِي الجَنَّةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
[921] أَخْبَرَنَا جَدِّي وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الرَّضِيِّ قَالَا: أنا(4) عُمَرَ بْنُ مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيُّ(5)، أنا القَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ(6)، ثنا عَبْدُ الخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ(7) ح
وَأَخْبَرَنَا أَعْلَى مِنْ هَذَا: زَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ الخَالِقِ بْنِ الأَنْجَبِ، عَنْ عَبْدِ الخَالِقِ بْنِ زَاهِرٍ إِجَازَةً، ثنا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ السَّاوِيُّ(8)--------------------------------------------
(1) يقصد: قوله تعالى {اهْبِطُوا} جاءت بصيغة الجمع، فاستدل على أن المخاطَبِينَ كانوا أكثر من اثنين، وهم آدم وحواء وولدهما، فلو كان الخطاب للأبوين فقط: لكان بصيغة المثنى "اهبطا". هكذا استدل المصنِّف.
(2) الإِمَامُ، الحَافِظُ، الصَّدُوق، الْمُصَنِّف، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَهْل بنِ شَاكِرٍ السَّامَرِّيُّ، الخَرَائِطِيُّ، صَاحِبُ كِتَاب (مَكَارمِ الأَخلَاقِ)، وَكِتَابِ (مسَاوِئِ الأَخلَاق)، وَكِتَاب (اعتلَال القُلُوبِ)، وَغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: صَنَّفَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ مِنَ الأَعيَانِ الثِّقَاتِ. مَاتَ سَنَةَ (327 هـ). سير أعلام النبلاء (15/ 267).
(3) لم أقف على ذِكْرٍ له. وليس هو تصحيفًا من كتاب "القبور" الذي ذكره ياقوت واقتبس منه القرطبي. انظر: معجم الأدباء (6/ 2471) التذكرة بأحوال الموتى (ص 292، 835).
(4) بهذا الإسناد الأول من الكَرْمَانِيِّ إلى عبد الخالق: وصل إلينا "أربعون حديثاً عن أربعين شيخاً عن أربعين صحابيًّا" لعبد الخالق الشَّحَّامِيِّ.
(5) الواعظ العالِم، بدرُ الدّين، أبو حفص عمر بن محمد بن أبي سعْد بن أحمد الكَرْمَانِيُّ الأصل، النَّيْسابوريّ، التّاجر، سمع في الكهولة من القاسم بن عبد الله الصّفّار، وسمع منه ثلاثة مجالس المخلدي، و "الأربعين" لعبد الخالق بن زاهر، توفي سنة (668 هـ). تاريخ الإسلام (15/ 157).
(6) الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الْمُسْنِدُ الجَلِيلُ، أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الفَقِيهِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِ، الشَّافِعِيُّ، مُفْتِي خُرَاسَانَ. قال ابن نقطة: كان ثقة صالحا من بيت الحديث والفقه، سمعت منه بنيسابور. قُتِلَ سنة (618 هـ) بيد الترك حينما دخلوا نَيْسَابُورَ. التقييد لابن نقطة (580) سير أعلام النبلاء (22/ 109).
(7) الشَّيْخُ، العَالِمُ، الثِّقَة، الْمُحَدِّثُ، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ زَاهِرِ بنِ طَاهِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ، أَبُو مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيّ، كَانَ مُتمَيِّزاً فِي الشُّرُوطِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ ثِقَةً، صَدُوقاً، حَسَنَ السِّيرَةِ وَالْمُعَاشَرَة، لَطيفَ الطَّبعِ، مُكْثِراً مِنَ الحَدِيثِ، مات سنة (549 هـ). سير أعلام النبلاء (20/ 254).
(8) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ، أَبُو الْقَاسِمِ السَّاوِيُّ، قال عبد الغافر: مَشْهُورٌ مِنْ أَوْلادِ التُّجَّارِ وَالْمَيَاسِيرِ، ثِقَةٌ، فَاضِلٌ، كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الأَدَبِ وَمَعْرِفَةٌ بِالْعَرَبِيَّةِ وَقِرَاءَتُهُ مَعَ الرَّئِيسِ مَنْصُورِ بْنِ رَامِشٍ، سَمِعَ الْكَثِيرَ وَحَدَّثَ. وقال الذهبي: كان صدوقًا فاضلًا، أملى مجالس. توفي سنة (480 هـ). المنتخب من كتاب السياق (326) تاريخ الإسلام (10/ 453).
[921] أَخْبَرَنَا جَدِّي وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الرَّضِيِّ قَالَا: أنا(4) عُمَرَ بْنُ مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيُّ(5)، أنا القَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ(6)، ثنا عَبْدُ الخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ(7) ح
وَأَخْبَرَنَا أَعْلَى مِنْ هَذَا: زَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ الخَالِقِ بْنِ الأَنْجَبِ، عَنْ عَبْدِ الخَالِقِ بْنِ زَاهِرٍ إِجَازَةً، ثنا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ السَّاوِيُّ(8)--------------------------------------------
(1) يقصد: قوله تعالى {اهْبِطُوا} جاءت بصيغة الجمع، فاستدل على أن المخاطَبِينَ كانوا أكثر من اثنين، وهم آدم وحواء وولدهما، فلو كان الخطاب للأبوين فقط: لكان بصيغة المثنى "اهبطا". هكذا استدل المصنِّف.
(2) الإِمَامُ، الحَافِظُ، الصَّدُوق، الْمُصَنِّف، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَهْل بنِ شَاكِرٍ السَّامَرِّيُّ، الخَرَائِطِيُّ، صَاحِبُ كِتَاب (مَكَارمِ الأَخلَاقِ)، وَكِتَابِ (مسَاوِئِ الأَخلَاق)، وَكِتَاب (اعتلَال القُلُوبِ)، وَغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: صَنَّفَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ مِنَ الأَعيَانِ الثِّقَاتِ. مَاتَ سَنَةَ (327 هـ). سير أعلام النبلاء (15/ 267).
(3) لم أقف على ذِكْرٍ له. وليس هو تصحيفًا من كتاب "القبور" الذي ذكره ياقوت واقتبس منه القرطبي. انظر: معجم الأدباء (6/ 2471) التذكرة بأحوال الموتى (ص 292، 835).
(4) بهذا الإسناد الأول من الكَرْمَانِيِّ إلى عبد الخالق: وصل إلينا "أربعون حديثاً عن أربعين شيخاً عن أربعين صحابيًّا" لعبد الخالق الشَّحَّامِيِّ.
(5) الواعظ العالِم، بدرُ الدّين، أبو حفص عمر بن محمد بن أبي سعْد بن أحمد الكَرْمَانِيُّ الأصل، النَّيْسابوريّ، التّاجر، سمع في الكهولة من القاسم بن عبد الله الصّفّار، وسمع منه ثلاثة مجالس المخلدي، و "الأربعين" لعبد الخالق بن زاهر، توفي سنة (668 هـ). تاريخ الإسلام (15/ 157).
(6) الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الْمُسْنِدُ الجَلِيلُ، أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الفَقِيهِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِ، الشَّافِعِيُّ، مُفْتِي خُرَاسَانَ. قال ابن نقطة: كان ثقة صالحا من بيت الحديث والفقه، سمعت منه بنيسابور. قُتِلَ سنة (618 هـ) بيد الترك حينما دخلوا نَيْسَابُورَ. التقييد لابن نقطة (580) سير أعلام النبلاء (22/ 109).
(7) الشَّيْخُ، العَالِمُ، الثِّقَة، الْمُحَدِّثُ، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ زَاهِرِ بنِ طَاهِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ، أَبُو مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيّ، كَانَ مُتمَيِّزاً فِي الشُّرُوطِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ ثِقَةً، صَدُوقاً، حَسَنَ السِّيرَةِ وَالْمُعَاشَرَة، لَطيفَ الطَّبعِ، مُكْثِراً مِنَ الحَدِيثِ، مات سنة (549 هـ). سير أعلام النبلاء (20/ 254).
(8) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ، أَبُو الْقَاسِمِ السَّاوِيُّ، قال عبد الغافر: مَشْهُورٌ مِنْ أَوْلادِ التُّجَّارِ وَالْمَيَاسِيرِ، ثِقَةٌ، فَاضِلٌ، كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الأَدَبِ وَمَعْرِفَةٌ بِالْعَرَبِيَّةِ وَقِرَاءَتُهُ مَعَ الرَّئِيسِ مَنْصُورِ بْنِ رَامِشٍ، سَمِعَ الْكَثِيرَ وَحَدَّثَ. وقال الذهبي: كان صدوقًا فاضلًا، أملى مجالس. توفي سنة (480 هـ). المنتخب من كتاب السياق (326) تاريخ الإسلام (10/ 453).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 315)