شَاذَانَ، أنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَه الْأَصْبَهَانِيُّ(1)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ(2)، ثنا خَالِدٌ(3)، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ(4)، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللهِ(5)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا أَحَدٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ». قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ: إِنَّ اللهَ ابْتَدَأَ الْخَلْقَ، فَخَلَقَ الأَيَّامَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَيَوْمَ الِإثْنَيْنِ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَالأَرْبِعَاءَ، وَخَلَقَ الْأَقْوَاتَ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَهِيَ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ(6).--------------------------------------------
(1) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ بْنِ مَنْصُورٍ ويقال: ابن أبي الهَيْثَمِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَ بِالرَّيِّ، وَبِبَغْدَادَ، قال أبو حاتم: (لم يكن عندي بصدوق، أَخْرَجَ أوَّلاً عن محمد بن بُكَيْرٍ الحضرمي، فَلَمَّا كَتَبَ عنه اسْتَحْلَى الحَدِيثَ، ثم أَخْرَجَ عن بكر بن بكار والحسين بن حفص، ولم يكن سِنُّهُ سِنَّ مَنْ يلحقهما). وقال أبو نُعَيْمٍ: فِيهِ ضَعْفٌ. وذكر أبو الحسن ابن بانويه في تاريخ الري: أنَّ مهران رماه بالكذب.
قلتُ: له جزءٌ ذكره ابن حجر في اللسان والمعجم. انظر: الجرح والتعديل (8/ 107) تاريخ أصبهان لأبي نُعَيْمٍ (2/ 276) لسان الميزان (7/ 526) المعجم المفهرس (1575).
(2) مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ وَاصِلٍ الحَضْرَمِيُّ، أَبُو الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ، الأَصْبَهَانِي، صدوق يخطئ. التقريب (5765).
(3) خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ الطَّحَّانُ، أَبُو الهَيْثَمِ، أَوْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ الوَاسِطِيُّ، ثقة ثبت، ع. التقريب (1647).
(4) سُلَيْمَانُ بنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَيْرُوْزَ، أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ الكُوْفِيُّ، ثقة، ع. التقريب (2568).
(5) عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ الهُذَلِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ، الأَعْمَى، أَحَدُ الفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ، ثقة فقيه ثبت، ع. التقريب (4309).
(6) صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن مَنْدَه الأصبهاني، لكنه توبع. وهذا الحديث فيه أن الخلق كان في ستة أيام. رجال الإسناد إلى ابن شَاتِيلَ: سبقوا [911]. وَابْنُ البُسْرِيِّ: مضى [925]. وابن شَاذَانَ: مضى [704]. وحمزة الدِّهْقَانُ: مضى [703]. وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: ثقة، مضى [899].
الحديث أخرجه حمزة الدِّهْقَانُ في جزئه الحديثي - وهو في عداد المفقود -، ومن طريقه أخرجه المصنف.
وهو في الْجُزْءِ الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ شُيُوخِهِ، انْتِقَاءُ أَبِي الْقَاسِمِ الأَزَجِيِّ (ق 119/ب) [الظاهرية، مجموع رقم 3768 عام - مجاميع العمرية 31]، بمثله.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (810) عن أبي الحسين ابن بشران، عن حمزةَ، به. (وليس ابن شاذان).
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (885) وأبو نُعَيْمٍ في الحلية (4/ 268) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ. وأخرجه أبو نعيم في المصدر نفسه من طريق عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ. كلاهما: عن مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ، به، بالمرفوع منه دون قول ابن سلام.
وأخرجه ابن منده في التوحيد (55) أَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْن، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، بتمامه. ثم قال: (رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، مِنْهُمْ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَابْنُ عَجْلَانَ وَغَيْرُهُمَا عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَوْله). ورواية سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ستأتي برقم [1018].
وأخرجه الطبراني في الأوسط (7788) والدعاء (177) وأبو بكر الإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه (221) وأبو نُعَيْمٍ في الحلية (4/ 268) والبيهقي في الكبرى (17706) من أربعة طرق عن وهب بن بقية، عن خالد، به، بالمرفوع منه، وأتمه البيهقي. وقال الطبراني: (لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا خَالِدٌ). كذا قال، وقد ذكرنا قول ابن مَنْدَه: (رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، مِنْهُمْ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ).
وأخرجه البخاري (935) ومسلم (852) - (13) من طريق مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بالمرفوع منه فقط.
وفي الباب عن كعب الأحبار، سيأتي [1003]. وانظر [997].
(1) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ بْنِ مَنْصُورٍ ويقال: ابن أبي الهَيْثَمِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَ بِالرَّيِّ، وَبِبَغْدَادَ، قال أبو حاتم: (لم يكن عندي بصدوق، أَخْرَجَ أوَّلاً عن محمد بن بُكَيْرٍ الحضرمي، فَلَمَّا كَتَبَ عنه اسْتَحْلَى الحَدِيثَ، ثم أَخْرَجَ عن بكر بن بكار والحسين بن حفص، ولم يكن سِنُّهُ سِنَّ مَنْ يلحقهما). وقال أبو نُعَيْمٍ: فِيهِ ضَعْفٌ. وذكر أبو الحسن ابن بانويه في تاريخ الري: أنَّ مهران رماه بالكذب.
قلتُ: له جزءٌ ذكره ابن حجر في اللسان والمعجم. انظر: الجرح والتعديل (8/ 107) تاريخ أصبهان لأبي نُعَيْمٍ (2/ 276) لسان الميزان (7/ 526) المعجم المفهرس (1575).
(2) مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ وَاصِلٍ الحَضْرَمِيُّ، أَبُو الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ، الأَصْبَهَانِي، صدوق يخطئ. التقريب (5765).
(3) خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ الطَّحَّانُ، أَبُو الهَيْثَمِ، أَوْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ الوَاسِطِيُّ، ثقة ثبت، ع. التقريب (1647).
(4) سُلَيْمَانُ بنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَيْرُوْزَ، أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ الكُوْفِيُّ، ثقة، ع. التقريب (2568).
(5) عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ الهُذَلِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ، الأَعْمَى، أَحَدُ الفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ، ثقة فقيه ثبت، ع. التقريب (4309).
(6) صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن مَنْدَه الأصبهاني، لكنه توبع. وهذا الحديث فيه أن الخلق كان في ستة أيام. رجال الإسناد إلى ابن شَاتِيلَ: سبقوا [911]. وَابْنُ البُسْرِيِّ: مضى [925]. وابن شَاذَانَ: مضى [704]. وحمزة الدِّهْقَانُ: مضى [703]. وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: ثقة، مضى [899].
الحديث أخرجه حمزة الدِّهْقَانُ في جزئه الحديثي - وهو في عداد المفقود -، ومن طريقه أخرجه المصنف.
وهو في الْجُزْءِ الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ شُيُوخِهِ، انْتِقَاءُ أَبِي الْقَاسِمِ الأَزَجِيِّ (ق 119/ب) [الظاهرية، مجموع رقم 3768 عام - مجاميع العمرية 31]، بمثله.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (810) عن أبي الحسين ابن بشران، عن حمزةَ، به. (وليس ابن شاذان).
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (885) وأبو نُعَيْمٍ في الحلية (4/ 268) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ. وأخرجه أبو نعيم في المصدر نفسه من طريق عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ. كلاهما: عن مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ، به، بالمرفوع منه دون قول ابن سلام.
وأخرجه ابن منده في التوحيد (55) أَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْن، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، بتمامه. ثم قال: (رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، مِنْهُمْ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَابْنُ عَجْلَانَ وَغَيْرُهُمَا عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَوْله). ورواية سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ستأتي برقم [1018].
وأخرجه الطبراني في الأوسط (7788) والدعاء (177) وأبو بكر الإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه (221) وأبو نُعَيْمٍ في الحلية (4/ 268) والبيهقي في الكبرى (17706) من أربعة طرق عن وهب بن بقية، عن خالد، به، بالمرفوع منه، وأتمه البيهقي. وقال الطبراني: (لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا خَالِدٌ). كذا قال، وقد ذكرنا قول ابن مَنْدَه: (رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، مِنْهُمْ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ).
وأخرجه البخاري (935) ومسلم (852) - (13) من طريق مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بالمرفوع منه فقط.
وفي الباب عن كعب الأحبار، سيأتي [1003]. وانظر [997].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 349)