بْنُ رَبِيعَةَ الصَّنْعَانِيُّ(1)، ثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ(2)، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَأْتِي اللهُ تَعَالَى فَيَثْنِي رِجْلَهُ عَلَى الْجِسْرِ فَيَقُولُ: "لَا يُجَاوِزُنِي اليَوْمَ ظُلْمٌ"، فَيُنْصَفُ لِلْخَلْقِ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ»(3).
[987] وَقَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الهِسِنْجَانِيُّ(4)، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا صَدَقَةُ(5)، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ(6)، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ(7)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَجْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطَى بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ثُمَّ يَقُولُ: "وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يجزني(8) الْيَوْمَ ظَالِمٌ"(9).--------------------------------------------
(1) أَبُو كَامِلٍ الرَّحَبِيُّ، الصَّنْعَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، قال البخاري: أحاديثه مناكير. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وضعفه آخرون، وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به. الميزان (4/ 422) اللسان (8/ 492).
(2) شَرَاحِيْلُ بنُ آدَةَ، ثقة. التقريب (2761).
(3) إسناده ضعيف جِدًّا. العَسَّالُ: مضى [754] .. وَإِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ: صدوق يخطئ، مضى [744].
أخرجه الطبراني في الكبير (1421) وابن منده في الرد على الجهمية (ص 20) من طريقين عن أبي النَّضْرِ إسحاق، به، وفي آخره زيادة.
وأخرجه الرافعي في أخبار قَزْوِين (4/ 160) من طريق نصر بن نافع، عن يزيد بن ربيعة، به، وفي آخره زيادة.
قال الألباني: ضعيف جدًّا. السلسلة الضعيفة (1401).
(4) الإِمَامُ، الحَافِظُ، الْمُجَوِّدُ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ يُوْسُفَ بنِ خَالِدِ بنِ سُوَيْدٍ الهِسِنْجَانِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ، لَهُ (مُسْنَدٌ) يَزِيْدُ عَلَى مائَةِ جُزْءٍ، رَوَاهُ عَنْهُ مَيْسَرَةُ بنُ عَلِيٍّ القَزْوِيْنِيُّ، مات سنة (301 هـ)، ووثقه الخليلي. الإرشاد (2/ 685) سير أعلام النبلاء (14/ 115).
(5) صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ، ثقة. التقريب (2911).
(6) أَبُو حَفْصٍ الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال أحمد: (لا بأس به، بليته من الأَلْهَانِيِّ). وقال ابن حجر: صدوق، ضعفوه في روايته عن عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الأَلْهَانِيِّ. ميزان الاعتدال (3/ 40) التقريب (4483).
(7) أَبُو أَيُّوْبَ الدِّمَشْقِيُّ، الدَّارَانِيُّ، ثقة. التقريب (2544).
(8) "لا يجزني" كذا في الأصل، وفي العلو: (لَا يَجُوزُ بِي)، وفي مختصر الصواعق: (لَا يُجَاوِرُنِي).
(9) منكر. هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: صدوق، كبر فصار يتلقَّن، فحديثه القديم أصح، مضى [911].
أخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 221) - في ترجمة ابن أبي العاتكة - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 127) من طريق هشام بن عمار، به.

وقال العقيلي: لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. وقال ابن الجوزي: (هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ابْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ لَيْسَ بشيء).
والحديث أورده الذهبي في العلو (310) وفي تاريخ الإسلام (4/ 148) - في ترجمة ابن أبي العاتكة - وابن الموصلي في مختصر الصواعق المرسلة (ص 464) من حديث هشام بن عمار، به.
وقال الذهبي في العلو: الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ، وَإِسْنَادُهُ وَسَطٌ. وقال في تاريخه: ساق (ابن أبي عاتكة) حديثاً طويلاً منكراً.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (9/ 3039) عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد مرفوعاً، ومطولاً، وليس فيه "الجلوس على القنطرة"، ولفظه: «إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يُقْسِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي لَا يَحُوزُنِي الْيَوْمَ ظُلْمٌ .... ». وقال الألباني: منكر. السلسة الضعيفة (5975).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 381)