الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ ابْنُ الْمَرْزُبَانِ(1)، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَوْهَرِيُّ(2)، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الضَّحَّاكِ(3)، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ(4)، عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ(5) قَالَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ--------------------------------------------
(1) الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِي، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ الْمَرْزُبَانِ بنِ بَسَّامٍ الْمُحَوَّلِيُّ البَغْدَادِيُّ الآجُرِّيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، منها: (أَخْبَارُ الشُّعَرَاءِ) و (تفضيل الكِلَابِ على كثير ممن لبس الثياب - مطبوع)، قال الدارقطني: أخباري لين. وقال الخطيب: كان أخباريا مصنفا، حسن التأليف. وقال الذهبي في تاريخه وفي السير: صدوق. مات سنة (309 هـ). سؤالات حمزة (59) تاريخ بغداد (3/ 128) ميزان الاعتدال (3/ 538) تاريخ الإسلام (7/ 148) سير أعلام النبلاء (14/ 264).
(2) لم أجده.
(3) لم أجده.
(4) الأَخْبَارِيُّ، العَلاَّمَةُ، الهَيْثَمُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدِ بنِ أُسَيْدِ بنِ جَابِرٍ الطَّائِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُوْفِيُّ، الْمُؤَرِّخُ، كَذَّبَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَالبُخَارِيُّ والعِجْلِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ، وقال ابن حجر بعد أن ذكر خبرا من طريقه: هذا من افتراء الهيثم على هشام. يعني ابن عُرْوَةَ. مات الهيثم سنة (207 هـ). ميزان الاعتدال (4/ 324) سير أعلام النبلاء (10/ 103) لسان الميزان (8/ 361).
(5) العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، عَوَانَةُ بنُ الحَكَمِ بنِ عِيَاضِ بنِ وِزْرٍ الكَلْبِيُّ، أَبُو الحَكَمِ الكُوْفِيُّ، الضَّرِيْرُ، أَحَدُ الفُصَحَاءِ، لَهُ كِتَابُ (التَّارِيْخِ)، وَكِتَابُ (سِيَرِ مُعَاوِيَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ)، وَغَيْرُ ذَلِكَ .. قال الذهبي في تاريخه: عالم بالشعر وأيام الناس، وَقَلَّ أَنْ رَوَى حديثًا مسنَدًا، ولهذا لم يُذكر بجرح ولا تعديل، والظاهر أَنَّهُ صدوق. وقال في السير: كَانَ صَدُوقاً فِي نَقْلِهِ.
قال ياقوت الحموي في الأدباء: [حَدَّثَ الهيثم بن عدي قال: … (إلى أن قال) قال: وروى عبد الله بن المعتز، عن الحسن بن عُلَيْلٍ العنزي: أن عوانة بن الحكم كان عثمانيا، وكان يضع أخبارًا لبني أمية]. فهذه حكاية موضوعة.
- … الهيثم: كذاب.
- … وعبد الله بن المعتز: هو عبد اللَّه بن المعتز باللَّه مُحَمَّد بن جعفر المتوكل على اللَّه بن أَبِي إسحاق المعتصم باللَّه، يكنى أبا العباس، شاعر، تتلمذ على ثعلب والمبرد، قال الخطيب: كان متقدمًا في الأدب، غزير العلم، بارع الفضل. وقد بويع له بالخلافة، ثم خُلِعَ بعد يوم وليلة، وقُتل سنة (296 هـ). ولم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وله "طبقات الشعراء" مطبوع. انظر: تاريخ بغداد (11/ 302).
- … والحسن بن عُلَيْلٍ قال عنه الخَطِيبُ: كَانَ صَدُوقًا، مضى [947].
وهذا النص أورده ابن حجر في اللسان قال: [وقد رُوِيَ عَن عَبد الله بن المعتز، عن الحسن بن عليل العنزي، عن عوانة بن الحكم: أنه كان عثمانيًّا، فكان يضع الأخبار لبني أمية]. كذا في المطبوعة "عن".
فظنَّ بعض الباحثين أنَّ هذا الكلام هو من قول ابن حجر، وإنما ابن حجر أورده بصيغة التمريض.
ترجمة عَوَانَةَ بْنِ الحَكَمِ: معجم الأدباء للحموي (5/ 2135) تاريخ الإسلام (4/ 174) سير أعلام النبلاء (7/ 201) لسان الميزان (6/ 247).
(1) الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِي، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ الْمَرْزُبَانِ بنِ بَسَّامٍ الْمُحَوَّلِيُّ البَغْدَادِيُّ الآجُرِّيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، منها: (أَخْبَارُ الشُّعَرَاءِ) و (تفضيل الكِلَابِ على كثير ممن لبس الثياب - مطبوع)، قال الدارقطني: أخباري لين. وقال الخطيب: كان أخباريا مصنفا، حسن التأليف. وقال الذهبي في تاريخه وفي السير: صدوق. مات سنة (309 هـ). سؤالات حمزة (59) تاريخ بغداد (3/ 128) ميزان الاعتدال (3/ 538) تاريخ الإسلام (7/ 148) سير أعلام النبلاء (14/ 264).
(2) لم أجده.
(3) لم أجده.
(4) الأَخْبَارِيُّ، العَلاَّمَةُ، الهَيْثَمُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدِ بنِ أُسَيْدِ بنِ جَابِرٍ الطَّائِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُوْفِيُّ، الْمُؤَرِّخُ، كَذَّبَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَالبُخَارِيُّ والعِجْلِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ، وقال ابن حجر بعد أن ذكر خبرا من طريقه: هذا من افتراء الهيثم على هشام. يعني ابن عُرْوَةَ. مات الهيثم سنة (207 هـ). ميزان الاعتدال (4/ 324) سير أعلام النبلاء (10/ 103) لسان الميزان (8/ 361).
(5) العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، عَوَانَةُ بنُ الحَكَمِ بنِ عِيَاضِ بنِ وِزْرٍ الكَلْبِيُّ، أَبُو الحَكَمِ الكُوْفِيُّ، الضَّرِيْرُ، أَحَدُ الفُصَحَاءِ، لَهُ كِتَابُ (التَّارِيْخِ)، وَكِتَابُ (سِيَرِ مُعَاوِيَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ)، وَغَيْرُ ذَلِكَ .. قال الذهبي في تاريخه: عالم بالشعر وأيام الناس، وَقَلَّ أَنْ رَوَى حديثًا مسنَدًا، ولهذا لم يُذكر بجرح ولا تعديل، والظاهر أَنَّهُ صدوق. وقال في السير: كَانَ صَدُوقاً فِي نَقْلِهِ.
قال ياقوت الحموي في الأدباء: [حَدَّثَ الهيثم بن عدي قال: … (إلى أن قال) قال: وروى عبد الله بن المعتز، عن الحسن بن عُلَيْلٍ العنزي: أن عوانة بن الحكم كان عثمانيا، وكان يضع أخبارًا لبني أمية]. فهذه حكاية موضوعة.
- … الهيثم: كذاب.
- … وعبد الله بن المعتز: هو عبد اللَّه بن المعتز باللَّه مُحَمَّد بن جعفر المتوكل على اللَّه بن أَبِي إسحاق المعتصم باللَّه، يكنى أبا العباس، شاعر، تتلمذ على ثعلب والمبرد، قال الخطيب: كان متقدمًا في الأدب، غزير العلم، بارع الفضل. وقد بويع له بالخلافة، ثم خُلِعَ بعد يوم وليلة، وقُتل سنة (296 هـ). ولم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وله "طبقات الشعراء" مطبوع. انظر: تاريخ بغداد (11/ 302).
- … والحسن بن عُلَيْلٍ قال عنه الخَطِيبُ: كَانَ صَدُوقًا، مضى [947].
وهذا النص أورده ابن حجر في اللسان قال: [وقد رُوِيَ عَن عَبد الله بن المعتز، عن الحسن بن عليل العنزي، عن عوانة بن الحكم: أنه كان عثمانيًّا، فكان يضع الأخبار لبني أمية]. كذا في المطبوعة "عن".
فظنَّ بعض الباحثين أنَّ هذا الكلام هو من قول ابن حجر، وإنما ابن حجر أورده بصيغة التمريض.
ترجمة عَوَانَةَ بْنِ الحَكَمِ: معجم الأدباء للحموي (5/ 2135) تاريخ الإسلام (4/ 174) سير أعلام النبلاء (7/ 201) لسان الميزان (6/ 247).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 402)