وأما حديث نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة:
فقد أشرنا إليه في ترجمة جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ(1).
[1141] وأخبرتنا زينب ابنة الكمال، أن يوسف بن خليل أنبأها، أبنا(2) أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، أبنا أبو نُعَيْمٍ، أبنا عبد الله بن فارس، أنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْهِ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم(3)، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جُبَيْرٍ، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل الله تعالى شطر الليل فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ "، فلا يزال كذلك حتى تَرْحَل(4) الشمس»(5).--------------------------------------------
(1) انظر [1074] إلى [1078].
(2) بهذا الإسناد من الصيدلاني إلى سَمُّوَيْهِ: ذكر ابن حجر سماعه لـ (فَوَائِد سمويه، فِي ثَمَانِيَة مجَالِس). المعجم المفهرس (1272).
(3) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَمْرِو الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ، لَقَبُهُ دُحَيْمٌ، ثقة حافظ متقن. التقريب (3793).
(4) (تَرْحَلَ) كذا، وعند ابن خزيمة وغيره: "تَرَجَّلَ"، وعند ابن أبي عاصم: "تَتَرَجَّل"، أي: ترتفع؛ تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُل عَنِ الصِّبا. لسان العرب (11/ 272) مادَّة: رجل.
(5) زينب: مضت [760]. وَيُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ: مضى [738]. وَالصَّيْدَلَانِيُّ: مضى [753]. وأَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، مضى [819]. وَأَبُو نُعَيْمٍ: هو الأَصْبَهَانِيُّ. وَابن فارس: ثقة، مضى [836]. وَسَمُّوَيْهِ: ثقة، مضى [1110]. وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ: هو محمد بن إسماعيل، صدوق، مضى [850]. وَابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن، ثقة فقيه فاضل، مضى [866]. والقاسم بن عباس: ثقة، مضى [1074]. ونافع بن جُبَيْرٍ: ثقة فاضل، مضى [780].
الحديث أخرجه سَمُّوَيْهِ في فوائده، ومن طريقه أخرجه المصنِّف. ولم أجده في مطبوعة فوائده، وقد مضى الحديث عن فوائده في تخريج المصنِّف لـ[1110].
ذكر ابن حجر أن رواية نافع بن جُبَيْرٍ بهذا اللفظ «حَتَّى تَرْجِلَ الشَّمْسُ»: شَاذَّةٌ. فتح الباري (3/ 31).
وأخرجه النسائي في الكبرى (10247) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 310) ومن طريقه ابن منده في التوحيد (879) من طريق ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، به، ولفظهم: "تَرَجَّل".
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (503) من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْمَخْزُومِيِّ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، به. وقال: "تَتَرَجَّل".
وقد خولف القاسم بن عباس في متنه وإسناده،،،
فرواه عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه مرفوعًا بلفظ: "حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ". انظر: تمام المنة للألباني (ص 183). وسبقت رواية عمرو بن دينار برقم [1078].
فقد أشرنا إليه في ترجمة جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ(1).
[1141] وأخبرتنا زينب ابنة الكمال، أن يوسف بن خليل أنبأها، أبنا(2) أبو جعفر الصيدلاني، أنا أبو علي الحداد، أبنا أبو نُعَيْمٍ، أبنا عبد الله بن فارس، أنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْهِ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم(3)، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جُبَيْرٍ، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل الله تعالى شطر الليل فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ "، فلا يزال كذلك حتى تَرْحَل(4) الشمس»(5).--------------------------------------------
(1) انظر [1074] إلى [1078].
(2) بهذا الإسناد من الصيدلاني إلى سَمُّوَيْهِ: ذكر ابن حجر سماعه لـ (فَوَائِد سمويه، فِي ثَمَانِيَة مجَالِس). المعجم المفهرس (1272).
(3) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَمْرِو الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ، لَقَبُهُ دُحَيْمٌ، ثقة حافظ متقن. التقريب (3793).
(4) (تَرْحَلَ) كذا، وعند ابن خزيمة وغيره: "تَرَجَّلَ"، وعند ابن أبي عاصم: "تَتَرَجَّل"، أي: ترتفع؛ تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُل عَنِ الصِّبا. لسان العرب (11/ 272) مادَّة: رجل.
(5) زينب: مضت [760]. وَيُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ: مضى [738]. وَالصَّيْدَلَانِيُّ: مضى [753]. وأَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، مضى [819]. وَأَبُو نُعَيْمٍ: هو الأَصْبَهَانِيُّ. وَابن فارس: ثقة، مضى [836]. وَسَمُّوَيْهِ: ثقة، مضى [1110]. وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ: هو محمد بن إسماعيل، صدوق، مضى [850]. وَابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن، ثقة فقيه فاضل، مضى [866]. والقاسم بن عباس: ثقة، مضى [1074]. ونافع بن جُبَيْرٍ: ثقة فاضل، مضى [780].
الحديث أخرجه سَمُّوَيْهِ في فوائده، ومن طريقه أخرجه المصنِّف. ولم أجده في مطبوعة فوائده، وقد مضى الحديث عن فوائده في تخريج المصنِّف لـ[1110].
ذكر ابن حجر أن رواية نافع بن جُبَيْرٍ بهذا اللفظ «حَتَّى تَرْجِلَ الشَّمْسُ»: شَاذَّةٌ. فتح الباري (3/ 31).
وأخرجه النسائي في الكبرى (10247) وابن خزيمة في التوحيد (1/ 310) ومن طريقه ابن منده في التوحيد (879) من طريق ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، به، ولفظهم: "تَرَجَّل".
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (503) من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْمَخْزُومِيِّ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، به. وقال: "تَتَرَجَّل".
وقد خولف القاسم بن عباس في متنه وإسناده،،،
فرواه عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه مرفوعًا بلفظ: "حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ". انظر: تمام المنة للألباني (ص 183). وسبقت رواية عمرو بن دينار برقم [1078].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 553)